تنويه خاص: هاي فرقة الفاشية الاستيطانية ما عاد يفرق عندها حدا..اي جسم بشري ماشي في الضفة صار هدف..دون ما يرمشوا هقشوا 3 طليان وكندي جايين يتضامنوا مع أهل البلاد..تخيلوا لو يهودي انجرح في أي محل كان قردة ترامب قامت ولساتها ما قعدت..شو نعمل “الدم الازرق غير”..