اطلقت مريم أبو دقة عضو مكتب سياسي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صرخة تدعو فيها نساء حركتي فتح وحماس للتمرد على القيود المفروضة عليهما من قيادتيهما ، التمرد على قيود محدودية الدور السياسي للمرأة في الحوار والقرار السياسي العام في الشأن الوطني ، صرخة تحريض للمرأة من أجل الانتفاض نحو تغيير نمط سير الحال الفلسطيني الذي بات خطره على القضية الوطنية ، إذا ما تواصل بوتيرته وشكله ونهجه ، لا أقل من خطر احتلال وتهويد وعبرنة وبعرنة وجود الوطن والإنسان الفلسطيني فوق أرض وطنه فلسطين التاريخية ، وعلى أرض مفترض لها أن تكون حدودا لدولته في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية العربية الشريف بأماكنها المقدسة مسيحية وإسلامية وبأكنافها .
صرخة تحريض للمرأة لكنها تصلح أيضا للإنسان الفلسطيني بكل فئاته الاجتماعية والسياسية وأعماره ما دام قادرا على النطق ، أن تحركوا لتحموا ما تبقى من وجود للفلسطيني ، أرضا وهوية ، حاضرا ومستقبلا .
صرخة تحريض علها تكون أقوى من بيانات مملة باهتة فقدت روحها من فصائل وغيرها ، لم تعد تجد صدى عند الإنسان الفلسطيني المتضرر من بهاتة الفعل الفصائلي الحزبي العام ، وكأن الوطن بات ذكرى ليس إلا.. صرخة مريم لتنتشر لتصبح صرخة الفلسطيني لإنقاذ ما تبقى من فلسطينه.
التاريخ : 20/7/2009


