صمت “الشرعية”.. والعدوان على غزة!

أحدث المقالات

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

كتب حسن عصفور/ وكأن ما نطق به الوزير الأول في “حكومة التنافر الوطني” د.رامي الحمد الله قبل فترة لمجلة أميركية عن قطاع غزة، يأتي ضمن رؤية متفق عليها مع أركان “الشرعية الرسمية”، بأن القطاع هو القسم الشرقي من ألمانيا، ولذا ليس مستهجنا أن لا تنتفض الحكومة ولا مؤسساتها تجاه ما يحدث ضد القطاع من عدوان متواصل منذ ايام، حتى أن الجهد المصري لمنع عدوانا شاملا على لى قطاع غزة مع دولة الكيان لم يكن يثير اهتمام لا الحكومة ولا “الشرعية – الرئاسة”، حتى يوم أمس كان الاتصال الأول، نتيجة تساؤل في هذه الزاوية عن غياب السلطة عن الحراك المصري..وبالطبع لم تنتفض فعليا ضد جرائم الاحت لال أيضا في الضفة الغربية، لكن بعض ملامح “الغضب” سيطرت كونهم يقيمون هناك!

دولة الكيان، ومنذ أيام تقوم بحالة عدوانية وصلت ذروتها ليلة امس وفجر اليوم الاثنين، اسقطت عدد كبيرا من الشهداء، وكأن ما يحدث ليس في جزء من “بقايا الوطن”، الذي أصيب بحالة من التيه يفوق ما كان عليه قبل اتفاق الشاطئ، حالة عدوانية تجري في جزء من وطن يفترض أن له سلطة رسمية، لا صلة لها بهذا الفصيل أو ذاك، ولا تقيم اهتماما للموقف منها، معها أو ضدها، إن كان واجبا عليها ان تتحرك لتدافع عن اي جزء من الجسد الفلسطيني يصاب بألم أو مصيبة، يجب أن تتحرك، فما بالك بعدوان تتجه ملامحه للتصعيد، عدوان ترك شهداء فاق كل الشهداء الذين سقطوا في أماكن اخرى من بقية الوطن، ولا زالت “الشرعية” بركنيها “الرئاسة والحكومة” غير ذي صلة بالحدث..

عدوان الاحتلال على قطاع غزة، يجب أن لا يكون جزءا من “المشكلة” بين فتح وحماس، أو بين الشرعية الرسمية وارتباكها في التعامل مع مكانة القطاع بعد الاتفاق، فهي رسميا تكتسب صفتها ومكانتها من اسمها “الشرعية الفلسطينية”، وأنها تمثل كل فلسطين وطنا وشعبا، ولا تقف أمام فصائلية المناطق التي تقوم دولة الكيان بحرب ضدها، وأن كل فلسطيني يسقط نتيجة رصاص المحتل، او في سياق مواجهته هو فلسطيني ولا ينسب لفصيله..فالشرعية الفلسطينية ليست لقبا يمنح لمنصب، بل هو تجسيد لهوية شعب دفع بها ثمن يفوق الوصف، دما ومعاناة ، كفاحا متواصلا منذ الحجر الذي تم وضعه لبناء أول متسوطنة يهودية في القرن التاسع عشر شمال فلسطين، وتحديدا في منطقة صفد ..

ما يحدث من “تجاهل الشرعية” للعدوان على قطاع غزة يثير كل أنواع التساؤل، ويستفز الأسئلة كافة، وربما لا زال بعض هؤلاء يؤمنون، أن القطاع هو المشكلة التي تستفز “دولة الكيان”، وأن فصائل العمل الوطني بصواريخها، التي لم تعد “عبثية”، كما وصفها أحدهم يوما – معروف اسما ومظهرا، وربما لازال يقولها لزواره بصوت خافت رعبا من غضب شعبي على وشك الانفجار الشامل ضد المحتل ومن يتجاهل عدوان المحتل في الضفة والقطاع..

قبل سنوات وتحديدا مع الساعات الأولى لحرب اسرائيل على قطاع غزة، نهاية 2008، وقصفها مركزا للشرطة في غزة، سقط أثره عشرات الشهداء، خرج مستشار للرئيس عباس ليتهم حماس بأنها المسؤولة عن “دماء الشهداء”..بالمناسبة هو ذات المستشار الذي يعرض له فيديو لـ”طوشة اعلامية مع مذيعة بقناة قطرية”..فهل لا زال “قناعات المستشار” هي السائدة لدى اركان الشرعية بأن حماس هي المسؤولة عن العدوان، لذا لا يتصاب بهزة ولا ردة فعل تتناسب والواقع العدواني!

إن لم تتحرك الشرعية اليوم، ودون ابطاء لدعوة الجامعة العربية للانعقاد الفوري، وتطلب جلسة سريعة من مجلس الأمن لبحث العدوان، وقبل كل ذلك عليها أن تدين وتستنكر بالبيان ما حدث، وتعلن عن خطوات بتعليق التنسيق الأمني قبل ان تتوقف نهائيا عنه، واعادة النظر في طبيعة العلاقة بينها والاحتلال، بما يخدم ما تعلنه أنها ستتوجه لمزيد من العضوية في المؤسسات الدولية، وان تكف عن لغة التهديد الفارغ باستخدام الحق الفلسطيني لمطادرة المجرم الاحتلالي..

لا نود الذهاب الى استنتاجات بدأ يتدوالها البعض بعد خطاب جدة، بأن هناك من لا يود الصدام الكبير ليس حرصا على شعب بل حرصا على “مصلحة”..تلك الاستنتاجات المنتشرة نرى أنها قد لا تكون حقيقة، لكنها ستصبح فعلا كذلك، لو أن “الشرعية: رئاسة وحكومة” لم تتحرك كما يجب أن تتحرك بصفتها المسؤولة عن كل الشعب وأرضه في الضفة والقطاع، وايضا مسؤولة سياسيا عن أهلنا في الجليل والمثلث والنقب الذي يتحركون في حراك يعيد بالذاكرة مشاركتهم في مواجهة العدوان على السلطة عام 2000، وايضا ما حدث في “يوم الأرض” عام 1976..

الحراك الشامل سياسيا واجرائيا هو المطلوب ولا غيره من “الشرعية الفلسطينية” بركنيها، حكم وحكومة، ودون ذلك ستبدأ رحلة اعادة النظر في حقيقة شرعيتها..الشرعية ليست مناصب أو أوسمة..الشرعية فعل وطني شامل..ننتظر هزة سياسية تعيد للشرعية حضورها، وقبل فوات الآوان!

ملاحظة: بالأمس اصدر الرئيس عباس بيانا متأخرا جدا على جريمة الطفل ابو خضير لكنه يشكر عليه..قال فيما قال: من يخاف من ملاحقة المحاكم لا يجب أن يرتكب مزيدا من الجرائم”..هل استشهاد 9 شباب من غزة يمثل جريمة تستحق العقاب السيد الرئيس!

تنويه خاص: على قيادة حماس أن تكف عن التصرف وكأنها “الشرعية” في قطاع غزة، عليها ان تنسق مع الكل الوطني..لسد فراغ “غياب الشرعية الرسمية”..الفردي تكريس للخطف السابق!

spot_img

مقالات ذات صلة