وقبل نهاية قمة الأثرياء العشرين الاقتصادية في لندن ، انشغل الإعلام في أمريكا وأوروبا بحادثة غريبة نوعا ما ، انشغل بقيام الرئيس الأمريكي أوباما بالانحناءة عند مصافحته للعاهل السعودي الملك عبدالله ، نقاش وكلام وتوزيع الفيديو على شبكة النت العجيبة ، ففي الإعلام الأمريكي اعتبرها البعض تعبير عن مظهر استسلام وخنوع ، وآخر رأها احترام يزيد عن الضروري وكأنها دونية من رئيس أمريكا لملك عربي حتى أن بوش الابن لم يفعلها رغم علاقته الخاصة مع الملك عبد الله ، في حيت قام مرشح جمهوري سابق للرئاسة في أمريكا بالقول هو تودد إلى المسلمين كونه منتمِ لهم وعدد الرجل ما قام به أوباما من حديث لمحطة ‘ العربية ‘ وحديثه عن تحسين العلاقة مع المسلمين وتعيين بعض منهم في البيت الأبيض .
ضجة غير طبيعية ، كان لها أيضا مؤيدون لتبرز مظهر التغيير في التعامل مع أصدقاء أمريكا وشكره البعض عليها لأنه اقترب من الإحساس بتقاليد الناس أكثر ، لكن هل حقا كانت هذه الضجة بسبب حركة كان لها أن تكون عادية في ظل زخم الموضوع قيد البحث ، الأزمة الرهيبة لاقتصاد العالم وإيجاد السبل للتخفيف من وطئتها التي طالت الجميع تقريبا .
يبدو أن حجم الكراهية وعنصرية البعض الغربي أكبر وأعمق مما نظن … تخيلوا انحناءة أوباما كانت حدثا ، في حين كلام ليبرمان أمر عادي … كم هي بائسة حال أمتنا ..
التاريخ : 4/4/2009


