منذ أيام والدعوات تنهال من أجل النفير العام لحماية القدس ، أرضا ومقدسات وجودا وحضورا من تدنيس وتهويد يحاول الصهاينة فعله ، حكومة عنصرية تستعد لهجمة جديدة ضد القدس الشريف ، التسمية التي لم يتخل عنها الخالد أبدا ياسر عرفات ، تسمية أصر عليها رغم تحفظ البعض عليها ، كان يدرك قيمة التسمية ورمزيتها في معركة الدفاع عن المدينة التي تتعرض لهمجة تهويد غير مسبوقة ، ساعدت حكومة أولمرت ليفني براك بعد ‘ لقاء آنابوليس ‘ برسم ملامحها مع شن هجمتها عبر تدشين مستوطنة على جبل أبو غنيم وشرعت بتجريف وهدم وفتح طريق التهويد والاستطيان على أوسع أبوابه ، مهدت كل السبل للحكومة العنصرية للتواصل نحو الأخطر القادم .
القدس تتعرض لخطر لا مثيل قبله ، وسط حال فلسطيني من الهزالة والضعف لا مثيل قبله ، الدعوات والخطب والكلمات تعلو وتهبط لحماية القدس ومقدساتها ، لكن القول لم يرتبط بفعل يمنح الصدق للقول وإسرائيل تعرف جيدا أن بعض الكلام ليس له قيمة ترهب ، فهل يكون دعوة الخميس للنفير العام هبة شعبية جماهيرية تتوحد فيها حالة الفلسطيني في وطنه تعبيرا عن غضب عارم تكون رسالة أن القدس فعلا ‘ خط أحمر ‘ أم أن الخط الأحمر بات الحفاظ على مكاسب الانقسام كل فيما يخصه؟
من ينتصر اليوم ، نفير القدس أم نفير مصلحة الفصيل … هل نعيد قولة الخالد أبو عمار مجددا : على القدس رايحين .. شهداء بالملايين .
أبو جهاد في ذكرى استشهادك رمزا كنت وستبقى لكفاح لن تطفيه السنون .
التاريخ : 16/4/2009


