عودة السينما .. لنابلس

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 مبروك .. مبروك كبيرة جدا لمدينة نابلس أن تشهد ثانية بعد سنوات عديدة افتتاح صالة للسينما مكانا للترفيه الأسري والشبابي .. مبروك لنابلس عودة بعض مما يريح نفس الإنسان الفلسطيني من عناء يوم طويل .. نكد اختلال بلد ومحاصرة مدينة وقطع طريق وملاحقة لشاب ونسف منزل وحرق أملاك ، وخوف فقدان راتب يعيش انتظاره شهرا بشهر ، وتقاتل على وهم التحكم ، وبعض من شاء القدر أن يتسلطوا بحكمه تزداد غطرستهم .. نكد ورعب وإرهاب وفقدان أمل برؤية بعض حلم كان أقرب من رمش العين للعين ..

عودة السينما إلى نابلس رسالة تحد إنساني فلسطيني لكسر ‘ هالة تسلط ووهم الممنوع’ حاول البعض فرضه على المجتمع بلا سبب يذكر سوى زرع يأس وإشاعة إحباط اعتقادا أنه طريق تجنيد شباب لنهج يبتعد عن طريق النور..

عودة السينما إلى نابلس رسالة أمن وأمان من سكان المدينة أولا ومن رجال مالها ثانيا وتعبيرا عن عودة هيبة السلطة ثالثا .. هيبة كان أي مسلح ، ملثم أو دونه يكسرها بل ويفرض ‘ هيبة الشلة – المجموعة’ ، هيبة بدأت تدريجيا تزحف نحو وطن يعيش تحت ضربات ملونة.. هيبة دون فرض ظلامية أو قمع أو ترهيب .. تجاوز هنا أو هناك يمكن .. لكن العام منه هو إعادة الروح التي ذهبت من إحساس الإنسان بأنه إنسان..

هل تنتقل هذه الروح الإيجابية في بناء وسائل ترفيه الإنسان إلى غير نابلس .. فكما انتقلت تجربة نابلس لعودة الاستقرار يبقى الأمل بنقل نتائج الاستقرار .. قد يستغرب الناس هل افتتاح سينما في مدينة يستحق كتابة وسط ما يحدث .. فلسطين التي كانت السينما جاذبا لغير أهلها منذ زمن طويل قبل النكبة عام 1948 ، بها عدد من صالات السينما في بقايا الوطن .. أقل من أصابع اليد إذا ما أضفنا لها القدس.. أما قطاع غزة فمن السلك للسلك لا يملك سوى بقايا دور عرض محترق  كانت نشطة حية قبل العام 1967… تخيلوا..

مبروك .. لكل من كان له بصمة في عودة مساحة ترفيه وتنوير وثقافة فوق أرض فلسطين..

التاريخ : 21/6/2009

spot_img

مقالات ذات صلة