مع بداية الشهر المبارك تم الإعلان عن تأجيل ما هو مؤجل من ‘ المكلمة الوطنية ‘ المسمى حوار وطني بين قوى تعلن ليل نهار تقريبا شروط الإعجاز العام للتوافق وهم يدركون أن مثل هذه الشروط لن ترى النور ، وأن كل ما يقال ليس سوى الاختباء خلفه كي لا يقال فشلنا والحمد الله وبنجاح باهر للعام التالت على التوالي نواصل الانقسام والتقسيم ‘ شاء من شاء وأبى من أبى وليشرب أهل فلسطين والعرب وبعض أهل غزة البحر الأبيض والميت والأحمر’ ما دام في الاستمرار نجاح لا يخسر ولا يجلب أوجاع حسابات ما بعد التوافق .
المتابع للمكلمة الوطنية بات يعتقد أنها تسير أحيانا كجائزة ترضية لمصر أو بعض العرب ، وليس انطلاقا من حرص وطني أو مصلحة شعبية كما يقال ليل نهار ، وأن المصلحة الوطنية لها حضور في ذهن المتكالمين لما استمر الكلام بينهما لما بعد أبريل ( نيسان) ، حيث لم يعد هناك أي قضية جوهرية حقيقية تعيق الاتفاق ، سوى إبقاء الانقسام ذاته ، كل ما لم يتفق عليه قضايا تحتمل الاتفاق والتواصل لحلها .
كان بالإمكان عقد ‘ صفقة اتفاق ‘ واستكمال البقايا المتباين عليها لو كان هناك نية لذلك ولكن لأن القصد من الكلام هو شيء آخر نتواصل في الكلام اللا مجدي واللا مفيد .. تأجيل الحوار لما بعد شهر رمضان يعني أننا دخلنا فترة إعلان المرسوم الرئاسي للانتخابات .. هل تكون لعبة جديدة للقفز عنها .. ننتظر وإياكم وكل حوار أو كلام وأنتم بخير .. رمضان كريم
التاريخ : 24/8/2009


