“لا مفاوضات بدون اعتراف” – ” No Negotiation Without recognition”!

أحدث المقالات

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا زعلانين فلسطين لها عنوان.المتأسلمة مش منهم

تنويه خاص: بعض الأشقاء من دول الخليج العربي، وبينهم...

هيص يا معتز..خافيير انتقملك

ملاحظة: الممثل الإسباني خافيير بارديم صعد إلى المسرح لتقديم...

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

كتب حسن عصفور/ بعيدا عن الدعاية الصهيونية السوداء، وكل من يسير بركبها، مهما كانت جنسيته وهويته السياسية – الطائفية، فالتصويت الذي جرى ليلة الاثنين الموافق 13 اكتوبر 2014 سيسجل باعتباره “يوم تاريخي” لفلسطين الشعب والقضية، فقد أعلن ممثلو شعوب بريطانيا، أن فلسطين الدولة هي “حق تاريخي” للشعب الفلسطيني، دون البحث في تفاصل التزوير السياسي العام الذي تمارسه واشنطن وتل أبيب، وبعض الواهنين أو المصابين برعشة خوف من حساب لا يعلمه أهل القضية..

تصويت ممثلي شعوب بريطانية يرسل واحدة من أهم الرسائل السياسية، بعد الاعتراف العالمي في الجمعية العامة بدولة فلسطين، للقيادة الفلسطينية، قبل الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب وراعيها في البيت الأبيض، أنه “آن أوان الاقلاع عن مسار الوهم السياسي التفاوضي”، مسار لا قيمة له ولا جدوى منه، دون ترسيخ الحقيقة الساطعة، الاعتراف بفلسطين “دولة” تستحق الحياة، لتنهي أطول وأبشع وأسفل احتلال في كوكبنا المعاصر..باختصار “لا مفاوضات بدون اعتراف” يعني بلغتهم أو لغة البعض المفضلة فيما بيننا: !”No Negotiation Without recognition”  

رسالة برلمان بريطانيا الى القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، أن تغادر، وفورا حلبة التردد والانتظار التي طال زمنها، وأن تعلن باسم الشعب الفلسطيني، كما أعلن الخالد ياسر عرفات عن “قيام دولة فلسطين فوق أرض فلسطين”، وأن تكون رسالتك لدولة الكيان، أن اليوم ليس الأمس، وأنه لا مكان منذ اللحظة للاستهتار بنضال شعب وحق وشرعية تفوق شرعية دولة محتلة، وأن يعلن للعالم وبلا تلكؤ أو ارتجاف، ان “شرعية” دولة الكيان منذ الساعة تتعلق باعترافها بشرعية “دولة فلسطين”، وتعبيرا منك عن حسن النوايا، تمنح حكومة الطغمة الفاشية مدة 72 ساعة للقيام بالاعتراف بدولة فلسطين ضمن الحدود التي أقرتها الأمم المتحدة، دون انتقاص ملم واحد، وبعدها سيكون القرار:

*سحب اعتراف منظمة التحرير بدولة اسرائيل المقر عام 1993، واعتباره كأنه لم يكن، والتعامل معها باعتبارها “كيان مغتصب معادي” لدولة فلسطين.

* انهاء كل الاتفاقات الموقعة معها، والعودة الى مربع ما قبل التوقيع بكل جوانبه السياسية والقانونية..

*دعوة الجامعة العربية وفورا لإرسال رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة، تضع “شرعية اسرائيل” تحت المسائلة القانونية كونها تعتدي وتحتل ارض دولة عربية عضو في الأمم المتحدة، ما يترتب عليه اعادة النظر في الاعتراف بعضويتها كدولة، وفقا لعدم احترامها لقارات الأمم المتحدة، منذ العام 1949 وحتى تاريخه..

* وبالقطع، لا يتم اغفال اعادة الاعتبار أيضا للتصويت على قرار 194 الخاص بحق اللاجئين الفلسطينيين العودة الى ديارهم..وهو القرار الذي يحمل في طياته شرط الاعتراف بدولة الكيان بتنفيذها ما جاء بالقرار دون قيد أو شرط..وتم ايقاف التصويت الدوري على القرار، ضمن شروط “مؤتمر مدريد للسلام” عام 1991..

* قيام الجامعة العربية، بحشد سياسي دولي لاعادة الاعتبار لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 في نوفمبر عام 1975، باعتبار “الحركة الصهيونية حركة عنصرية”، والذي تم الغاءه في شهر سبتمبر( ايلول)، كشرط لـ”مؤتمر مدريد للسلام”، أي أن الالغاء جاء للوصول الى سلام شامل وعادل يؤدي الى انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين، وهو ما لم تلتزم بهد دولة الكيان، فغاب الشرط الواجب لالغاء القرار..

* وقف الذهاب الى مجلس الأمن للطلب بجدول زمني لانهاء الاحتلال، والعودة للجمعية العامة بعد أن تعلن القيادة الرسمية الفلسطينية ، قيام دولة فلسطين فوق أرضها المعترف بها في قرار 19/ 67 لعام 2012، والطلب منها بتوفير الحماية الدولية المطلوبة لدولة عضو بها، والعمل على انهاء الاحتلال ضمن الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، بديل لطريق مجلس الأمن، غير السالك والذي يعبتر مضيعة للوقت لا أكثر..

*الطلب من الدول العربية ومنها مصر والأردن، انذار دولة الاحتلال بتعليق الاتفاقات الموقعة معها ما لم تنصاع لتنفيذ قرار الجمعية العامة الخاص بدولة فلسطين، فلم يعد مقبولا أن لا تعاقب على جرائمها السياسية وجرائم الحرب التي ارتكبتها ضد شعب فلسطين..

لم يعد بالامكان بعد اليوم الاستمرار بالتغطية على “شرعية دولة لا تحترم الشرعية”..والقرار الآن عند القيادة الرسمية الفلسطينية، فملف شرعية دولة الكيان بات بيدها، بل ومصيرها ايضا في المقاطعة برام الله، حيث مكتب الرئيس محمود عباس..

تلك هي المعاني الأهم التي يجب التوقف معها بعد تصويت تاريخي لبرلمان شعوب بريطانيا..

أنه أوان الرحيل ومغادرة مربع الوهم والانتظار بأن تمنح أمريكا وحلفها ما تنتظره القيادة منذ سنوات، ولن تحصد سوى عبث وفشل وضلال..

آن الآوان حقا وفعلا لترك مهزلة الاعتقاد بـ”حل اميركي” عبر أي طريق..

هل تصل رسالة ممثلي شعوب بريطانيا وشعوب العالم يا ترى، أم تتوه في ردهات ودهاليز كما حدث لغيرها..كل الأمل بأن يتم تخييب أمل واشنطن ومن لف لها بخطوات تعيد بارقة “الأمل الوطني” لشعب انتظر طويلا!

ملاحظة: بان كي مون في غزة..يجب أن يكون استقباله شعبيا جدا..حاملو صور لدمار ما تم تدميره..وشهداء من كل عمر وجنس..وأن يجبر على رؤية آثار الجريمة، التي لم يرها رئيس حكومة الرئيس..!

تنويه خاص: هل تتوقف تصريحات الكذب والنفاق حول معابر قطاع غزة، الى حين الاتفاق الكامل..بلاش دونية وخداع..الناس بها ما يكفيها يا سادة، أو يا عبيد!

spot_img

مقالات ذات صلة