أعلن مجموعة من السياسيين والمثقفين وشخصيات عامة في مدينة رام الله ، وبعيدا عن النصوص التي تحملها المبادرة ، فهي فعل خير وسط حالة ‘ السواد ‘ الذي أنتجه وضع انقلاب أسود وعدوان دموي وضعف سلطة وارتباك قوى ، فالحال الفلسطيني يعيش زمن بلا ملامح سوى الخوف والرعب ، خوف على مستقبل شعب ورعب من إذابة هوية …
المبادرات الفردية تأتي دوما لتعكس ضعف في التأثير للقوى السياسية المنظمة – الفاعلة التي يمكنها أن تمثل قوة حسم على من يعرقل كل جهد ممكن لإنهاء الانقسام ، وهذه ليس المبادرة الأولى التي تطلقها تقريبا ذات الأسماء مع زيادة بعض جديد ، ولكن المحصلة لا جديد على صعيد البحث الوحدوي ، بل ربما العكس ها هو مشعل يعلن خطوات انقسامية أكثر لأنه يعتقد بكل جدية أن الوطن بات له ملكا ، فردا على الفعل الوحدوي ها هو من قطر يعلن بديلا انقساميا .
المبادرات لا تكفي بهذه الطريقة تحتاج إلى تحرك شعبي حقيقي ، أن يشعر كل معرقل ومسيء لصورة الفلسطيني أن هناك حركة شعبية مختلفة … خاصة أن التذمر العام وصل إلى مستوى يساعد من يريد فعلا جادا على محاربة القسمة والانقسام.
التاريخ : 29/1/2009


