مرة ثانية يعلن مسؤول فارسي عن شوقه لزمن عودة السيطرة على ‘ مملكة البحرين ‘ ، فقبل أشهر قال أحدهم إن البحرين جزء من بلاد فارس ، وحدثت همروجة وتراجع الفرس عن تلك التصريحات بتعابير باطنية كعادتهم المعروفة ، وها هو قائد التفتيش العام في بلادهم يعلن بما هو أكثر وضوحا بأن البحرين كانت ‘ المحافظة 14 ‘ لبلاد فارس وعليه يجب أن تعود إلى حيث كانت ، وبدأت مرحلة الاحتجاج البحريني وبعض العرب معها في وجه المطمع الجديد لمن يحكم طهران ، والغريب أن محور ‘ الفتنة السياسية والصوت العالي ‘ لم ير بذلك انتهاك للقومية والوحدة العربية ، حتى أن المحطة ‘إ ياها ‘ لم تسمع بعد بما قاله الفرس .
وبعد أيام قال سفير طهران في البحرين كلاما ليخفف من قول المفتش ، لكن المسألة ليست توضيح هنا أو توضيح هناك ، فمن يقول المحافظة 14 يعرف تماما أن المطامع لم تنته ولن تتوقف وستبقى ، ألا تذكر هذه التصريحات بتلك التي خرجت في حينه من العراق قبل احتلال الكويت بالمحافظة 19..؟ ، أقوال تعكس عقلية الهيمنة والتوسع التي يسعى إليها الفرس ولا يهم التعبير والسبيل إلى تحقيقه ..
يا هل ترى ما هو موقف أطراف ‘ محور الدوحة الممانع’ في هذه العقلية التي قال عنها يوما د. القرضاوي ( قبل أمره بالسكوت حيث يعيش ) الأطماع التوسعية الفارسية . يبدو أن المشكلة ليست هنا بل هناك على أبواب رفح .
التاريخ : 14/2/2009


