نتنياهو – ليفني نحو ‘شراكة حرب’ قادمة

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 كتب حسن عصفور / تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية كل ما سمته ‘ مؤامرة’ الليكود ورئيسه نتنياهو لشق أو تصفية حزب ‘ كاديما’ ( الذي يحتل رقم واحد في عدد النواب داخل الكنيست) ، والمسألة ترتبط بحرب انتقامية حزبية بين الطرفين ، خاصة أن شارون سبق له أن أطاح بالليكود أرضا بخروجه وتشكيل هذا الحزب الجديد ، ولعل أهل الليكود ما زالوا يتذكرون الإهانة التي أصابت حزبهم سياسيا وانتخابيا ..

ورغم نجاح نتنياهو في تشكيل الحكومة الإسرائيلية لكن حزبه ما زال يحتل الرقم 2 في الكنيست ، خلف حزب ‘كاديما’ ، وهو ما يمثل عقدة له ولحزبه ، لذا يسعى بكل قوة إلى تفتيت ذاك الحزب ‘ العاق’ ، ويزيد بالتالي من قوته الرقمية في الكنيست ..

مسألة حزبية إسرائيلية تعيش أشكالا عدة لكنها لعبة تكشف مدى فساد الحالة الحزبية في داخل إسرائيل ، وتعري عيوب تغطيها ‘ لعبة الديمقراطية’ التي يفتقدها الوطن العربي ونظمه السياسية التي تعيش ‘ كهنوتا’ سياسيا لا مثيل له ، حتى وصل داء المرض ذاك إلى التجربة التي كان لها أن تكون رائدة للديمقراطية العربية ، رغم الاحتلال ، التجربة الفلسطينية ، لكن مؤامرة انتخابات 2006 أرادت غير ذلك ( المؤامرة ليس في النتيجة ذاتها بل في فرض انتخابات على السلطة دون تحضير جاد) ، وها هي حماس تسرق التجربة إلى حيث كهنوت قائم ..

ولكن إلى جانب اللعبة الحزبية الداخلية في إسرائيل ، يقفز مباشرة إلى الواجهة ما أتى بعد ذلك من عرض نتنياهو على زعيمة ‘كاديما ‘ ليفني للانضمام إلى الائتلاف الحاكم في إسرائيل ، البعض رأه مناورة سياسية جديدة من نتنياهو للضغط عليها أمام بروز ‘شهوات’ بعض قادة حزبها بالاستيزار خاصة شاؤول موفاز الذي لم يعد يطيق البقاء خارج الصورة .. فمرة يطرح مبادرة للتفاوض مع حماس وأخرى يريد انتخابات سريعة لرئاسة حزبهم ، وأخيرا يريد الاشتراك في الحكم .. شخصية مصابة بعقدة ‘ الحكم ‘ كونه عرفها في سنوات متأخرة من حياته .. ومع هذا فلا يمكن رؤية عرض نتنياهو فقط من زاوية ‘ المؤامرة السياسية’ ، رغم عدم نكرانها ، لكن هناك سبب يفوق بأهميته السبب الحزبي ..

فمن بين أقوال نتنياهو إنه يريد ‘ كاديما’ في الحكم نظرا’ لما تنتظره إسرائيل من تحديات سياسية واقتصادية ….’ وهنا يجب التريث لمراجعة الأبرز فيما تنتظره إسرائيل ..

من المعروف لكل متابع للشأن الإسرائيلي أن غالبية الدعوات لتشكيل ‘ حكومة وحدة وطنية’ تأتي أمام تحد خطير أو أحداث سياسية تفوق الحدث التقليدي ، وهو ما يرتبط راهنا بما هو آت من أحداث سياسية متوقعة .. لعل أبرزها الحديث عن الاستعدادت الحربية لتوجيه ضربات إلى إيران يقول متتبعي الشأن الإسرائيلي إن بصمات الحرب باتت أوضح من ذي قبل على السلوك والحياة العامة اقتصادا وحركة ، ومعها ما يمكن أن ينتج من آثار جانبية سواء في قطاع غزة أو جنوب لبنان أو سوريا ، رغم صعوبته ..

وهناك الأزمة السياسية الحادة مع الطرف الفلسطيني وانعكاسها على وضع إسرائيل دوليا ، وما أنتجه الاتحاد الأوروبي من بيان سياسي هام ، مترافقا مع أحاديث هنا وهناك عن وجود تحضيرات أمريكية لتقديم ‘ عرض سياسي’ خاص لإجبار الطرفين للتفاوض وصولا إلى ‘ حل ما ‘ سيكون بين ‘ مشروع كلينتون’ و ‘ مشروع أولمرت’ للحل النهائي ..

لكن الحدث الأهم ربما تكون سخونة الوضع على ‘جبهة الخليج ‘ مع أيران حيث الاستعدات العسكرية وتواجد الأسلحة والمعدات الحربية بتكاثف بشكل ملموس ، في المياه المحيطة هناك ، دون نسيان القوات الأمريكية في قطر وأفغانستان وما يحيط بهما ..

أجواء حرب تلوح في الأفق ، قد تكون هي العامل الأهم لطلب نتنياهو بانضمام ‘ كاديما ‘ .. دون نسيان ‘ نظرية المؤامرة السياسية’ التي تهيمن إعلاميا ..

ملاحظة : لم يعد انقسام حماس الداخلي سرا .. سقطت ورقة التوت عن ‘ قدسية’ الأسرار .. الفضل للقيادة المشعلية ‘ الرشيدة ‘..

تنويه خاص : العالم احتفل مع فلسطين بعيد الميلاد وليس العكس .. يا بعض إعلامنا فهي ليست ترتيب لغوي .. لندرك قيمة ما نملك من مقدسات ..

التاريخ : 26/12/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة