هل غابت صفقة تهدئة غزة بين القصفين؟!

أحدث المقالات

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

حرب المستوطنين ضد الفلسطنة تحت غطاء حرب إيران..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال سنوات ودولة الاحتلال تفتح...

إيران بعد الحرب..دولة تحت السيطرة أم تقاسم قومي..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بدون تردد يمكن القول إن بلاد...

غزة وثمن جانبي لحرب إيران

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أطلق التحالف العدواني الأمريكي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

وليد الخالدي..سلاما لك أيها المشع برؤياك كنت وستبقى ..

ملاحظة: المؤرخ الكبير بروفيسور وليد الخالدي..ذاكرة تاريخ فلسطين وجدارها...

قرار البلد لحرسها مش لرئيسها يا حج بوبو

تنويه خاص: تراجع بزشكيان عن اعتذاره لدولة الخليج المجاورة...

تحية للمرأة بكل مسمياتها..

ملاحظة: يبقى 8 مارس (آذار) مشرقا في كل زمان...

ح م ا س أنت بح وطني..افهميها صح..

تنويه خاص: فرق الحركة المتأسلمة نازلة خبط شمال يمين...

أمد/ كتب حسن عصفور/ لعل أهل قطاع غزة يختلفون كليا عن باقي سكان الكوكب الأرضي، المشغولين في متابعة الضربات المتبادلة بين دولة العدو الاحلالي ودولة فارس، كل بحساباته، التي تبحث “ترتيبات” مكانتهم في مشهد الجديد.

قبل يوم 13 يونيو 2025، حين باغتت حكومة نتنياهو شن واحدة من أوسع الهجمات ضد إيران، كان أهل قطاع غزة على شفا التوصل لصفقة تهدئة، تمنحهم بعضا من زمن للتنفس الملووث، زمن يمكنهم زيارة آثار كانت يوما لهم سكنا، مؤسسة مكاتب، مخيمات حملت اسمها منذ أن بدأت رحلة النكبة الكبرى الأولى، فأزالتها بكل ما بها من ذكريات وطن وإنسان، زمن لوقف القتل العام، بحثا عن ما يمكن البحث عنه، من بقايا ما لم تذهب طوال حرب إبادة خلال 616 يوم.

فجأة، وكأن القدر السياسي بات شريكا لتحالف الشر المستحدث، للنيل من قطاع غزة، أهلا وبشرا، لم يكتف بخراب ودمار أزال كل المسمى القديم للقطاع، فجاءت الحرب لتكسر لحظة “انتظار”، فغابت الصفقة بأطرافها، وأدواتها، بل اختفت معها كل متابعة يومية تفصيلية للحدث الغزي، مستبدلا بما هو أبعد استراتيجيا ليوم تالي إقليمي جديد.

الخوف الحقيقي الذي قد يتما يؤدي لوقف الموت النسبي، كأنه ترف سياسي في خضم ما يحدث إقليميا ببعد عالمي، تلعب أمريكا الدور القيادي في صياغته، انطلاقا من الشرق الأوسط، خاصة وأن المسألة لن تقف خلال ساعات كما يعتقد البعض، ولن تكون وقفا دون قواعد عمل وأسس غير مسبوقة، وأن النتائج سترسمها اللحظات الأخيرة، رغم التفوق الكبير لدولة العدو في مسار المواجهة.

وكي لا يبقى الانتظار الضبابي صاحب السيادة في اللحظة الغزية، من المهم البحث عن طرق أخرى بديلة إلى حين تبيان مصير المواجهة الإقليمية، خاصة ما يتربط بشكل مباشر بالمساعدات الإنسانية، التي تمثل مركز ثقل الحاجة لسكان القطاع، وما يترافق معها من خدمات تكميلية، وتلك مهمة لا يجب تأجيلها، وموضوعيا يمكن الحصول عليها لو حقا أرادت دول الخليج تحديدا أن تفتح نافذة دعم وإنقاذ.

دول الخليج هي دون غيرها، راهنا، وفي الظرف الراهن يمكنها أن تفرض وليس تطلب، من أمريكا ودولة الكيان، فتح الباب للمساعدات الإنسانية، وبالتنسيق مع الشقيقة مصر، لن يكون هناك عوائق في تناول “محاذير” الخداع، التي تحاول إدارة ترامب ترويجها، ولن يكون هناك ما يعرقل لو حقا قررت وطلبت.

ترك أهل قطاع غزة لمصير ضبابي في ظل حرب ترتيبات مستقبل إقليمي، يمثل استمرارا لحرب الإبادة الشاملة، بعيدا عن “مبررات” لم يعد لها مكانة تسويقية في عالم الحقيقة السياسية، وما ترافق معها من وقائع محددة، في كونها ليست خارج الحدث الكبير.

دون أي التباس، لو قررت قيادة دول الخليج، وتحديدا السعودية والإمارات وقطر الذهاب لفرض فتح باب دعم أهل قطاع غزة إنسانيا، يمكنهم ذلك، وخلال زمن قياسي..فهل تفعلها أم تواصل الاختباء وراء مناشداتها لمجهول..تلك هي الرسالة.

ملاحظة: كان شي ملفت اتصال رجب التركي باحمد السوري يحذره..اياك يا أبو احميد تتحركش بدولة اليهود..ضب حالك وغمض عنيك.. هو ليش رجب حكى هيك نصيحة بس مع أبو احميد.. ومع غيره نازل هبد ضد نتنياهو..مش قليل يا رجب بتلعب بالبيضة والحجر..ورزق الهبل عالمجانين..

تنويه خاص: مش طلع عيد ميلاد زوج ميلانيا نفس يوم خطف غزة 14 يونيو..معقول كانوا مرتبينها من تحت لتحت..مش بعيدة على “المهندس المنفذ” بوجاسم..عهيك كل أهل فلسطين مش راح ينسوا كل يوم يعلنوا هيك يوم.. مولد ومخطط تدمير حلمهم..وسلفا  عليك لعنة مركبة لك ولهم..منيح صح..صح..

قراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة