وقاحة تستحق وقاحة أكثر

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 ما أعلنته حكومة بيبي براك ليبرمان ، حكومة الكراهية والتعصب، يمثل عملا لا يتناسب معه وصف سوى تعبير منتهى الوقاحة ، فإعلان هذه الزمرة الطاغية الاحتلالية عن قرارها بناء مزيد من وحدات استيطانية يشكل فعلا استعراضيا لقوة التعصب والعدوان ، وتعبير عن أن هذه الزمرة الاحتلالية لن تكون يوما جزءا من مسار تسوي أو تفاوضي مهما حاولت واشنطن تسويقها والبحث عن مخرج لأزمتها ، حكومة جاءت معتقدة أن المسرح جاهز لاستكمال تدمير المشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء هوية الشعب الفلسطيني مستغلة حالة الانقلاب وخطف غزة ، واستخدامه بكل ما يتاح لها استخدامه ، افتراضا أن الشرعية الفلسطينية تعيش حالة وهن وضعف وبالتالي فرصة فرض شروط الاستسلام باتت مناسبة.

الموقف الذي أعلنه الرئيس عباس والشرعية الفلسطينية بكامل هيئتها ، منظمة ورئاسة وحكومة أن تفاوض قبل وقف كلي وشامل للاستيطان ، وبات ضرورة لا لقاء أيضا مع هذه الزمرة الغاشمة الاحتلالية قبل التراجع عن هذه الأفعال والتوقف الكلي عن أي نشاط استيطاني تهويدي ، وحسنا فعل الرئيس عباس أن يدعو لاجتماع ‘ لجنة المبادرة العربية ‘ لمناقشة الموقف العام قبل الذهاب إلى نيويورك عل ذلك يمنع حالة ‘ التسريب ‘ في الموقف العربي تحت الضغط والإغراء الأمريكي نحو تقديم ‘ خطوات حسن نية’ بلا ثمن لإسرائيل دولة الاحتلال.

وقاحتهم يجب الرد عليها بوقاحة أشد .. بيكفي مش هيك.

 

التاريخ : 7/9/2009  

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة