ما أعلنته حكومة بيبي براك ليبرمان ، حكومة الكراهية والتعصب، يمثل عملا لا يتناسب معه وصف سوى تعبير منتهى الوقاحة ، فإعلان هذه الزمرة الطاغية الاحتلالية عن قرارها بناء مزيد من وحدات استيطانية يشكل فعلا استعراضيا لقوة التعصب والعدوان ، وتعبير عن أن هذه الزمرة الاحتلالية لن تكون يوما جزءا من مسار تسوي أو تفاوضي مهما حاولت واشنطن تسويقها والبحث عن مخرج لأزمتها ، حكومة جاءت معتقدة أن المسرح جاهز لاستكمال تدمير المشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء هوية الشعب الفلسطيني مستغلة حالة الانقلاب وخطف غزة ، واستخدامه بكل ما يتاح لها استخدامه ، افتراضا أن الشرعية الفلسطينية تعيش حالة وهن وضعف وبالتالي فرصة فرض شروط الاستسلام باتت مناسبة.
الموقف الذي أعلنه الرئيس عباس والشرعية الفلسطينية بكامل هيئتها ، منظمة ورئاسة وحكومة أن تفاوض قبل وقف كلي وشامل للاستيطان ، وبات ضرورة لا لقاء أيضا مع هذه الزمرة الغاشمة الاحتلالية قبل التراجع عن هذه الأفعال والتوقف الكلي عن أي نشاط استيطاني تهويدي ، وحسنا فعل الرئيس عباس أن يدعو لاجتماع ‘ لجنة المبادرة العربية ‘ لمناقشة الموقف العام قبل الذهاب إلى نيويورك عل ذلك يمنع حالة ‘ التسريب ‘ في الموقف العربي تحت الضغط والإغراء الأمريكي نحو تقديم ‘ خطوات حسن نية’ بلا ثمن لإسرائيل دولة الاحتلال.
وقاحتهم يجب الرد عليها بوقاحة أشد .. بيكفي مش هيك.
التاريخ : 7/9/2009


