ولد حسن محمد أحمد عصفور بتاريخ 24 أبريل 1950 في بلدة عبسان الصغيرة بمحافظة خانيونس شرق قطاع غزة. تخرج من جامعة بغداد في العراق بتخصص الهندسة الزراعية عام 1973، كما درس الفلسفة في معهد البحوث الاجتماعية بموسكو خلال فترة 1977 - 1979.
spot_img

مقالات الكاتب السياسي : حسن عصفور

بعد “غيبة رمضانية” خرج الرئيس محمود عباس “ورقيا”، فاصدر أول علامات “الكفر السياسي” في الشهر الفضيل

بعد "غيبة رمضانية" خرج الرئيس محمود عباس "ورقيا"، فاصدر أول علامات "الكفر السياسي" في الشهر الفضيل..بمراسيم خارقة للدستور السري لدولة فلسطين...مجاملة غير...

توقيع شركة أرامكو السعودية اتفاقًا بقيمة 12.2 مليار دولار لبناء مجمع للبتروكيماويات في الصين

توقيع شركة أرامكو السعودية اتفاقًا بقيمة 12.2 مليار دولار لبناء مجمع للبتروكيماويات في الصين...يمكن اعتباره صفعة ناعمة بالمصاري على "قفى" إدارة بايدن..و"شي"...

حسنا تعيد دول الخليج في رسالة للأمريكان أن فلسطين لا زالت قضية العرب والمسلمين الأولى

حسنا تعيد دول الخليج في رسالة للأمريكان أن فلسطين لا زالت قضية العرب والمسلمين الأولى...حتى لو كانت رسالتهم بس كلام كمان...

حراك الرسمية الفلسطينية بات ضرورة كي لا يصبح “صيامها” خطرا على المستقبل الوطني لصالح مشروع مضاد

حراك الرسمية الفلسطينية بات ضرورة كي لا يصبح "صيامها" خطرا على المستقبل الوطني لصالح مشروع مضاد، ولحسابات ملامحها انكسارية للوطنية الفلسطينية بكل...

شو قصة غياب “لجان المتابعة” اللي كان صمتها فترة ربح شعبي

شو قصة غياب "لجان المتابعة" اللي كان صمتها فترة ربح شعبي..هالأيام غابت خالص...الحكي عن الضفة وغزة...عله خير تصويبي لحالهم اللي كان...

بلدة “حوارة” النابلسية سرقت الضو من جنين ومخيمها، بكم ضربة على راس جيش العدو وأدواته الفاشية الاستيطانية

بلدة "حوارة" النابلسية سرقت الضو من جنين ومخيمها، بكم ضربة على راس جيش العدو وأدواته الفاشية الاستيطانية..رصاص شبابها في المليان مش...

حراك الرسمية الفلسطينية بات ضرورة كي لا يصبح “صيامها” خطرا على المستقبل الوطني لصالح مشروع مضاد، ولحسابات ملامحها انكسارية للوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها مشروعا...

حراك الرسمية الفلسطينية بات ضرورة كي لا يصبح "صيامها" خطرا على المستقبل الوطني لصالح مشروع مضاد، ولحسابات ملامحها انكسارية للوطنية الفلسطينية بكل...

القادم ليس مشرقا ابدا لـ “الديكتاتور الأول” في دولة الكيان نتنياهو…والخيارات الإنقاذية داخليا أمامه تضيق أكثر فأكثر… كما “خيار الهروب الى الخارج” يتقلص بعد...

القادم ليس مشرقا ابدا لـ "الديكتاتور الأول" في دولة الكيان نتنياهو...والخيارات الإنقاذية داخليا أمامه تضيق أكثر فأكثر... كما "خيار الهروب الى الخارج"...