أمرك … سيدي !!!

أحدث المقالات

الغضب ضد حماس..حذار من الخطيئة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، وبالتوازي مع لقاءات...

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مش فتافيتو..

فارس والحكم الصومالي بالدخول..هيك خطوة بتشقلب الدنيا مش أمريكا...

حلم إبليس في جنة الناس..

ملاحظة: كأنه نائب ترامب مختار ضميره السياسي قبل مصالحه...

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

 كتب حسن عصفور / جو مسرحي يصل إلى درجة أسوأدرجات الإخراج حكم المشهد السياسي العربي بالتقرير في العودة ثانية إلى ‘ المفاوضات غير المباشرة’ بين الطرفين الفلسطيني والعربي ، فلجنة المتابعة التي التقت كما لم تلتق منذ تشكيلها بهدف العمل على تنفيذ وترويج ‘ مبادرة السلام العربية’ صادقت ساعات قليلة فقط بعد قيام وزيرة خارجية أمريكا بطلب العودة إلى التفاوض ،  صادقت على الطلب دون تردد .

والمشكلة لا تكمن في قرار بات يمثل إيقافه والعودة عنه مسألة لا تتسق مع المنطق ، بل تحضر في سياق  الموسيقى الأمريكية الصاخبة والتي تفتقد التناغم أيضا ، فاللجنة الموقرة لم تمنح المواطن العربي ، كما هي العادة طبعا ، أي تفسير لقرارها الأخير وما هي العناصر التي تمت لتعيد النظر في قرارها بوقفها أصلا ، علما بأن المشكلة لاتكمن في ‘ غير المباشر’ ، بعد أن سبق لها وكذا الطرف الفلسطيني حدد وأعلن بملءالفم ، أن العودة يجب أن تترافق مع تراجع حكومة بيبي نتنياهو عن ما سبق إعلانه بخصوص ‘ البناء الاستيطاني ‘ في القدس المحتلة والضفة الغربية ، وحتى تاريخه لا يوجد ما يشير إلى قبول أو فعل بيبي ذلك ، بل إن واشنطن نفت وبعد يوم من قرار ‘ العرب’ أن تكون حصلت على ‘ وعد سري ‘ من حكومة نتنياهو بتجميد قرارته الاستيطانية، وهو ما يمكن اعتباره مؤشرا سلبيا جدا وعاملا مشجعا للطرف الإسرائيلي بالمضي قدما بتصعيد أشكال عدوانه ضد الشعب الفلسطيني ، أرضا وإنسانا ومؤسسات وطنية على طريق حرق كل ما تمثل من دلالة رمزية للكيان والهوية المستقلة ..

الطريقة العربية في التعاطي مع الشأن التفاوضي الفلسطيني في الآونة الأخيرة تبتعد عن ما هو يجب أن يكون مطلوبامنها بشكل جوهري ، خاصة منذ أن قررت في بيان لها محدد الكلمات وواضح الأبعاد السياسية ، بالعمل على بحث القضية الفلسطينية في إطار مجلس الأمن ، على قاعدة انتزاع قرار يرسم حدود الدولة الفلسطينية ، وهي الخطوة التي يجب أن تستبق أي شكل تفاوضي مع الحكومة الإسرائيلية سواء مباشر أو غير مباشر ، فالمسألة هنا ليس شكل المفاوضات ذاتها ، بل ماذا تريد منها إلى أين تسير نهايتها التي حددتها الاتفاقات السابقة منذ العام 1993 والتي نصت بلغة سياسية قاطعة على ضرورة تنفيذ قراري مجلس الأمن 242،338 ويمكن لكثيرين من سياسي الزمن الحاضرأن تجاهلوا تعبير ‘ تنفيذ القرارين ‘ كهدف للحل الدائم ، هناك نص صريح على من تناساه من الفلسطينيين والعرب العودة له في ‘ إعلان المبادئ’ وصفحته الأولى كي لا يبذل جهدا للبحث عن هذا النص الصريح ، وتعزز الكلام في قرار مجلس الأمن ،الذي أيضا يتم نسيانه بطريقة غير مفهومة فلسطينيا وعربيا ، القرار 1515 الذي نص على وجود الدولة الفلسطينية ..

لذا كان واجب ‘ لجنة المتابعة العربية’ إما الصمت عن اتخاذ قرار شكلي أو أن تتابع قرارها السياسي الأهم منذ أن تم تشكيلها وهو الذهاب للعمل على وضع مضمون لما سيكون مطروحا في التفاوض ، وهي لا تبتدع شيئا يرهق واشنطن ويضعف فرص فوز حزبه بالانتخابات النصفية للكونغرس القادمة ، وهو ربما ما كان سببا في ‘ الحماس العربي’ لسرعة التجاوب دون توضيح أو وضوح لماذا ‘ العودة الشكلية’ للتفاوض ، بل إنالشكل خرج بطريقة مثيرة للسخرية جدا ، ولا تنسجم مع لغة الكثيرين ممن يتحدثون إعلاميا كل يوم رافضين أي إمكانية للعودة سوى ‘برضوخ إسرائيل’ بعد الاعتقاد أن الإهانة الإسرائيلية الكبرى لواشنطن يمكن أن تأتي ثمارها ، ولكن جاءت ثمارها مرة ومريرة على العربي والفلسطيني ..

مسبقا يمكن القول بأن القادم التفاوضي هو’ مضيعة الوقت’ لمدة 4 أشهر يمكن أن تمنح حزب أوباما بعض النقاط ولكنها لن تكون ‘خيرا’ للعرب وقبلهم ‘ أهل فلسطين’ الذين يعيشون تيه مركب الأبعاد سياسيا ووطنا وداخليا ، بين نار المحتل ونار ‘الانقسام الجاهلي ‘ ووضع عربي غير مهتمبما يدور حوله ، سوى عدم إغضاب واشنطن ، حتى ممن يتكلمون لغة مخالفة معها ..

ملاحظة : هجوم الرئيس الأمريكي على سوريا واعتبارها خطرا، يشتم منه رائحة ‘ ابتزاز سياسي ‘ لدمشق في ظل ما يحدث إقليميا …

تنويه خاص : أحيانا يشعر الإنسان أن أمين جامعة العرب يهرب بعبارات ‘ رنانة’ عن تفسير لموقف يستحق ويستوجب التفسير..

التاريخ : 4/5/2010 

spot_img

مقالات ذات صلة