التقاعد بالإكراه لأبناء القطاع..كراهية للإرث العرفاتي!

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

كتب حسن عصفور/ وتتسع المفارقات السياسية والإنسانية لدى سلطة محمود عباس، بأن يزيد من “إجراءاته العقابية غير المسبوقة” ضد قطاع غزة، التي أعلنها من العاصمة البحرينية في شهر أبريل الماضي، بل أنها تأخذ أبعادا مختلفة حيث تتركز فقط على أبناء السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن حملة
“مشعل بناء القوات الأمنية” مع قدوم السلطة، قبل وصول عباس بعام ونصف..

إجراءات عباس الأخيرة ضد أبناء المؤسسة الأمنية، وكذا ما ينتظره أبناء المؤسسة المدنية من إجراءات للتقاعد المبكر، ليس سوى حملة تطهير سياسي لكل من ساهم في بناء السلطة الوطنية، وحمل مشعلها، حملة لا يوجد لها ما يبررها سوى كراهية مدفونة ترمي لتصفية “إرث خاص” في قطاع غزة..

الفضيحة أن قادة حرب التطهير هذه، لم يجدوا ما يبرروا به جريمتهم، المضافة لجرائم حصار القطاع وقطع رواتب موظفين ومتقاعدين، لم يتفقوا على جملة واحدة، فكل منهم ينطق بما يراه، دون تنسيق مع الآخر، فليس مهما لما فعلت الجريمة، بل عليك أن تفعل، ما دام غاب الحساب فليفعل المجرمون كما يشاءون..

ربما يسأل احدهم، أو ليس الضفة بها من ساهم تأسيسا، نعم ولكن السيطرة المطلقة لقادة الأجهزة، وقوة العمل التنسيقي الأمني المشترك تفرض قبضتها على أي ممن لا يرفعون راية الولاء المطلق لرئيس السلطة وأدواته، من يتجرأ فمصيره إما السجن أو الرمي في البيت براتب مقطوع أو يسجن ويحرم من أي راتب تحت بند “التجنح”، وهذه بذاتها تهمة قمة المهزلة السياسية في “الزمن العباسي”..ولا تزال قضية الضابط الذي انتقد مشاركة عباس في جنازة بيريز “درسا”..

قطاع غزة، ومع كل التقارير الأمنية لأجهزة عباس، التي لم تفعل شيئا يذكر سوى ترسيخ كيفية كتابة “تقارير الموالاة والمعارضة والمتجنحة” من أبناء فتح وغيرها، تدرك يقينا أن غالبية أبناء المؤسسة الأمنية ليسوا “عباسيين” ابدا، بل منهم من يحمل له “كراهية وطنية”، باعتباره المسؤول الأساسي عما حدث في القطاع بعد أن رضخ لـ”الأمر الأمريكي – الاسرائيلي” باجراء الانتخابات، ما أدى الى سيطرة حماس وما تلاها من أحداث ليس سوى نتيجة لفعلته الكارثية..

التعامل مع قطاع غزة من قبل سلطة عباس وأجهزته المختلفة يكشف أن المسألة ليست مرتبطة مطلقا بالخلاف مع حماس وآثار الإنقسام، بل بالخلاف داخل فتح ذاتها، خاصة بعد أن فرض شخصيات فتحاوية في قيادة العمل عليها “كلام متناثر” شارك هو وأحد أقرب المقربين منه مسؤول العلاقة مع الكيان في نشره..

عباس يعلم يقينا أن علاقته مع المؤسسة الفلسطينية أمنيا ومدنيا لن تكون لصالحه أبدا، وتلك مسألة يعلمها يقينا من أجهزته الأمنية قبل غيرها، ولذا يبحث عن كل سبل ممكنة عله يجد خلاصا منها، أو يشعل فتيل غضب يجده مبررا لعدم استكمال العملية التصالحية، والتي أيضا فرضت عليه، وهو يعلم أكثر من اي شخص في العالم، بأنه سيدفع ثما سياسيا وشخصيا في حال إنهاء الانقسام، وما سيلي ذلك لن يكون سوى حسابا عسيرا..

الحديث عن تطوير المؤسسة هو آخر ما خرجوا به لتبرير الجريمة، لكنهم لم يحددوا أسس التطوير ولما تقتصر على القطاع، وكيف يكون التطوير بعد التطهير.. عندما تتصرف سلطة وأجهزة سلطة بتلك الطريقة فقل عليها هي السلام قبل غيرها..والكراهية للقطاع لن تدوم..والأيام حبلى بعقاب!

ملاحظة: الفاسد الأكبر نتنياهو بيقول “تنتهي قصة المستوطنات باعتراف الفلسطينين بدولة اسرائيل”..شو رأيك يا حودة بالحكي!

تنويه خاص: شو أخبار “كذبة الشيخ” حول التجنيد لأهل القطاع..كم مركز تجنيد تم فتحه وما هي اعلانات التجنيد المعلنة..ياااااه  كذبهم بات ماركة مميزة ..صحيح شو نسميها “ماركة ع..” أم بلاش!

spot_img

مقالات ذات صلة