منذ انفضاض القمة العربية الأخيرة والأكثر بهتانا من غيرها ، لم يكن هناك ضجيج سياسي أو إعلامي مثير للشقيقة قطر ، رغم محاولات الحركشة بخصوص دارفور واستضافة منتدى بالشراكة مع معهد أبحاث يهودي أمريكي ، ولكن الحقيقة أن قطر قبل القمة العربية غير قطر بعدها ، ولم نعد نعيش لحظات النشوة التي ميزت حضور رئيس وزراء قطر المتحرك والنشط بكل الانجاهات المالية والسياسية والإعلامية ، غياب فعلا مثير للحيرة هل هو بعض من مراجعة ما سبق من فعل ونشاط ، أم دراسة جدوى جديدة لتمتين قوى ‘ المقاومة والممانعة ‘ في ضوء الهجمة ‘ الصهيو أمريكية ‘ التي يتم طبخها في أروقة التآمر العالمي ، ودراسة سبل حماية النهج الجديد لحركة حماس وزعيمها مشعل ، أم هي لحظة التقاط الأنفاس ثم الانطلاق مجددا نحو ‘ انتفاضة ‘ تحرك الكامن والساكن العربي ، ويهز الحال الرديء الذي نعيش.
كل ذلك ممكن ، طبعا وممكن أيضا أن يكون هناك كلام من قاعدة كبيرة بها أكبر سجل مخابرات في العالم وصل إلى قصر مجاور كان له أثر في التريث غير المعهود … ولكن وسط هذا كله لماذا تستقبل قطر فليمنج روس أو ما عرف بشيطان الدانمرك ، المسؤول عن نشر الرسوم المسيئة للرسول ( صلى الله عليه وسلم) ، هل هذا جزء من ‘ نهج الممانعة الجديد’ نظرية ‘ الاحتواء ‘ مثلا … بالكو محطة ‘ الجزيرة’ وحليفاتها في غزة بيعرفوا عن الزيارة وشو رأي الشيخ يونس الأسطل ومروان أبو راس وحامد البيتاوي في ذلك … للفائدة مش أكثر.
التاريخ : 11/5/2009


