الرقص المؤقت

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

ولأن حدود تفكيرهم لا يخرج عن خدمة مصلحتهم كان سلوكهم في رفح أمس يشير إلى أن الوطن لا يساوي شيئا إذا ما تناقض مع مصالحهم ، وبعيدا عن صورة الانفعال تجاه مظهر الجائع والمرعوب والمحاصر، أليس ما حدث شبيهابما حدث لأهل غزة بعد ترك إسرائيل معبر رفح وشريط صلاح الدين مسيرة الفرح بزوال قهر ألم تكرر في رفح الآن حالة ومسيرة تماثل فرح حتى وإن كان مؤقتا ابتعادا من رعب وجوع عاشه الإنسان الغزي طوال أشهر ما بعد الانقلاب الأسود مشاركة إسرائيل حصارها وعدوانها على أهل القطاع ولكن ألم ينتبه كتاب الفتنة السياسية ومفكروتكريس الانقسام الوطني والقومي إلى أن حماس وأهلها حولت من خطابها ومقاومتها إلى غير إسرائيل ،راقبوا خطب الجمعة ما كان مضمونها وضد من؟فهل تغيرت أولويات البعض ضد البعض وهل ما يحدث اليوم هو بعض مما يحدث في لبنان حسابا لغير حساب ،يتغنون بلحظة انتصار على حالة تعاطف إنساني وسياسي ، بعد وعدهم اللا صادق بكسر معبر بيت حانون يرقصون في رفح رقصة التية الجديد لأنهم استبدلوا الوطن بمصالح أخرى.

التاريخ : 26/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة