غادر القاهرة من جاء إليها عله يقدم شيئا للشعب الفلسطيني ، لكنهم لم يخالفوا الموروث الشعبي بأن تصادف توقيت الكلام مع أول أبريل ( نيسان ) لن ينتج خيرا ، روحوا وكأن الأحوال في فلسطين في غاية الهدوء والاستقرار والناس مرتاحين ومبسوطين ولا ينقصهم سوى مشاهدة وجوه المتحاورين بعد ما طالت غيبتهم ، شو 48 ساعة تركوا بيوتهم وأشغالهم ومحطات التليفزيون وتغربوا المساكين ،، حاولوا كل ما يستطيعون تعبوا جدا وتصبب العرق وهم يبحثون عن صيغ وحلول ، لم يبخلوا بشيء كي يصلوا إلى ما يرضي المنتظرين من الناس اللي أرضهم بتتهود وقدسهم تقريبا باتت مش لهم وحصار من كل لون في الضفة وعلى غزة .
لكن اكتشفوا بسلامتهم أن الحوار لو انتهى بهاي السرعة قد لا يخدم الناس وقد لا يكون مباركا ، فقرروا أن يعودوا ليتشاوروا مرة ثانية مع قيادتهم ( غريبة هاي حكاية التشاور ليش هم شو ) ، نفس الكلام قالوه المرة السابقة ، يبدو أن الفشل صار اسمه ( التشاور مع القيادة ) ، والمضحك أن الحوار لم ينته بعد حتى قرر طرف وعبر المحطة إياها ( الصفراء ) أن الفشل لأن الطرف التاني يريد فرض شروط استسلام على ‘ المقاومة ‘ .. في حين رد الآخر أن السبب هو ارتباطات إقليمية بلورتها طهران وغيرها ..
لكن بنرجع وبنقول ليش العجلة يا جماعة ::: فالعجلة من الشيطان.
التاريخ : 3/4/2009


