بداية النهاية ؟!!

أحدث المقالات

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

بقلم / حسن عصفور

جلسة المجلس التشريعي في دورته االجديدة ، وفقا للمرسوم الرئاسي ، لن تعقد بعد أن قرر أهل الإمارة مقاطعة الجلسة ، تحت عناوين عدة ، وذرائع لن يغلبوا في إيجادها ، علماً بأن المجموع السياسي العام، لا يتفق مع تلك الذرائع والتي تشمل فعليا السبب الحقيقي للمقاطعة ، والتغييب. وهو أن بداية الدورة يتطلب انتخاب هيئة  مكتب رئاسة المجلس التشريعي ،  وفي ظل النقص العددي لكتلة حماس بعد أن خطفت إسرائيل ما يقارب 40 نائباً منهم – قبل أن يخطفوا غزة. فإن الانتخابات إذا ما جرت قانوناً ، ستأتي بهيئة غير القائمة الآن  وبالتالي خسارة سياسية لا تعويض عنها ، لذا اختاروا أهون الشرور ، مقاطعة مع طبخة قانونية وهوسة إعلامية مستخدمين أدواتهم المركزية وجزيرة قطر ،  وليقل من يشاء القول ، فالأهم هو بقاء الحال .. ثم تبدأ حملة التحريض والتشكيك والتخوين والتأمرك والتأسر ، وكل تلك العبارات ، التي باتت أهم علامة مميزة لخطاب أهل الإمارة ، ولم يعد الموضوع تيارا محددا ، بل أصبح الرئيس والكل السياسي غير أهل الإمارة في دائرة التآمر مع العدو ضد قاعدة المقاومة والجهاد …  وإنها لمعركة حتى فتح معبر رفح.

 

التاريخ : 11/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة