بعض حماس

أحدث المقالات

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

عرب أه ..أقحاح لا..

ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت...

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بقلم / حسن عصفور

بين حين وآخر يخرج بعض من أهل حماس في الضفة الغربية بكلام يحمل روحا إيجابية يشعر الإنسان معها بارتياح وراحة بال ويرى بها قول هو ما يحتاجه الوطن الفلسطيني، وكذا النسيج الاجتماعي للشعب ويعكس بعض إدراك مفهوم التنوع السياسي وضرورة  الرأي الآخر،وأن التسلط والبلطجة ليست قانونا اجتماعيا أو تراثيا في تاريخ أهل فلسطين،ولكن ما تبدأ بالتفاؤل  والتفاعل مع أقوال البعض الإيجابية ،تخرج فئة أخرى من أهل حماس وربما تعكس الغالبية في الضفة الغربية ،تطالب قيادتهم بألا تتواصل إيجابا في الحوار ،وتستعد جديا للمواجهة العسكرية في الضفة الغربية ،ليس ضد إسرائيل فالصفقة تشمل الضفة لحماس فقط دون غيرها من الفصائل،وإنما ضد السلطة ووجودها في الضفة،وذلك بعد أن أشادت أمريكا وإسرائيل بجهد أجهزة الأمن الفلسطينية بفرض أمن ونظام وأنها مظاهر بلطجة وفوضى كانت تستغله حماس بشكل كبير ،كما حدث في قطاع غزة عشية الانقلاب عندما استخدمت قوات دغمش وبعض العناصر المسلحة خاصة مجموعة أبو عبير لنشر الفوضى ،ولذا فإن أغلب أهل حماس الضفة يريدون تواصل الفوضى والبلطجة كي يقولوا قولهم لإسرائيل أي نموذجين أهم لكم ،نموذج تمكن بالقوة المطلقة من منع إطلاق أي رصاصة ضدكم وقاتل الكل المخالف ،أم فوضى وبلطجة في الضفة..رسالة خاصة لكنها لم تصل ، فكانت رسالة غالبية حماس وعسكرها الذي ينتظر الأمر \’بالجهاد\’ضد السلطة.. مازال الأمل باندحار الفئة الضالة منها مهما بغت..وبروز من هم أقل ظلاما وضلالا عل فلسطين ترتاح قليلا.. 

التاريخ : 3/10/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة