بوتو.. وداعا

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

نعم كانت أحد المؤثرات السياسية في عالمنا المعاصر ، بصمة نسائية في عالم إسلامي لا تأتي كثيرا مع تنامي مفاهيم الظلامية والانغلاق والتحجر الفكري والسياسي،شابة اتجهت لكسر التقاليد لتقود فعلا سياسيا في بلادها ردا على اغتيال والدها القائد السياسي البارز وهي في بداية العشرينيات ,لم يرعبها الاعتقال المبكر لفتاة شابة بل منه انطلقت في محاولة إعادة إعمار بلدها ،دون حساب دفع الثمن ،إصرار نحو التغيير لا غيره فكان لها فوز مدو وهي في الـ35 من العمر لتصبح رئيسة وزراء للمرة الأولى في بلد إسلامي، تأمروا عليها بأشكال عدة مرة باسم فساد الزوج وأخرى مخالفات لا حصر لها ولا معرفة بها أقالوها ثم عادت بإصرار وعناد لا حدود له لتقود ولكنهم لم يتركوها ، اغتالوا أشقاءها لكسر شوكتها فلم يتمكنوا منها .أسقطواحكمها غادرت البلد عادت إليه حاولوا اغتيالها فشلوا غادرت ثانية فتمكنوا منها ،تلك المرأة التي لا تأتي في عالمنا خاصة الإسلامي منه كل يوم ،عشقت الزعيم الخالد ياسر عرفات رمزا ووالدا ومنه استقت بعض ممالها من تحد بلا حدود حياتها كما هو ثمن الكبرياء الوطني لايزول .

التاريخ : 28/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة