ترامب 2 و”تطهير غزة”..هل تكون الضفة الغربية خيارا؟!

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم ينته الأسبوع الأول لـ “العهد الترامبي الثاني” بعد، حتى أطلق الرئيس العائد واحدة من أكثر التصريحات اقتلاعية ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، بالقول الصريح، “لقد هُدم كل شيء تقريبًا في قطاع غزة، والناس يموتون هناك، لذا، أُفضل أن أشارك مع بعض الدول العربية، وأن نبني مساكن في مكان مختلف، حيث ربما يمكنهم العيش في سلام”.

كلام لا يحمل أي وجه للتأويل، أو تغطيته بعبارات تقليدية تقولها بعض الأطراف لتبرير تصريحات ربما تكون “محرجة”، الرئيس الأمريكي وبزمن قياسي تحدث عن الحرب على قطاع غزة بأكثر مما تحدث عن أي قضية أخرى في المنطقة، بما فيها “قضية الأموال”، التي توسل لها.

مقترح ترامب بـ “تطهير غزة” هو التعبير المكثف عن “أحد أهم أهداف الحرب العدوانية”، بتغيير واقع ديمغرافي وسياسي في قطاع غزة، بما يشمل التهجير والتغيير، ويلغي طابع القطاع وخاصة رمز اللجوء في المخيمات، حيث ستكون هي الضحية الأولى لما سيكون من المخطط الذي بدأت معالمه تنطلق.

إعلان ترامب عن “تطهير قطاع غزة” بما يزيد عن نصف سكانه، لم يتحدث عن تهجير ضبابي، بل حددها وفق أشكال لإعادة التوطين في الأردن ومصر وغيرها، استكمالا موضوعيا لنكبة 1948، عبر ترحيل مليون ونصف غزي، أي ما يقارب الـ 60% من سكانه، وتحت شعار “إنساني” مخفيا الجوهر السياسي.

تطهير قطاع غزة بما يزيد عن نصف سكانه، لم يختف من جدول الحركة الصهيونية، وكان يطرح بين حين وآخر، داخل دوائر البحث الأكاديمية أو بعض دوائر أمنية، لكنه لم يعلن بتلك “الوقاحة المطلقة” التي أعلنها “ترامب 2 بشكل متسارع، استغلالا لنتائج الحرب التدميرية التي أزالت القطاع من الخريطة الجغرافية تقريبا.

وكي لا يتأخر الرد السياسي على خطة ترامب التطهيرية لقطاع غزة، على الرسمية الفلسطينية أن تسارع اليوم قبل الغد لمواجهة “الخطة الاقتلاعية” بخطة بديلة عملية في ارض فلسطين.

تنطلق الخطة من قاعدة اعلان دولة فلسطين وفقا لحدودها، التي أقرتها الأمم المتحدة في قرارها 19/ 67 لعام 2012، وعززته بقرار مايو 2024، الذي استندت له المحكمة الجنائية الدولية لقبول فلسطين دولة عضو كامل العضوية، ما يفتح الباب أمام إعادة توزيع سكان الدولة وفقا للحاجة والضرورة، التي تتطلبها المصلحة الوطنية العليا، وتكون الأولوية لسكان قطاع غزة.

خطة وطنية لإعادة “تسكين” أهل دولة فلسطين وخاصة جنوبها من قطاع غزة، وفق رؤية شاملة، تبدأ بفتح طريق رابط بين جناحي الدولة، وخطة اقتصادية وتعميرية شاملة، في الضفة الغربية، وبناء “قواعد صناعية متطورة” من “مزارع تكنولوجيا” إلى “مزارع الموز والفلفل”.

الرد الفوري على مخطط التطهير الترامبي بمخطط تسكين فلسطيني ضرورة وطنية ملحة لا يجب أن تتأخر، وبالتأكيد ستجد لها دعما عربيا شاملا، لرفضهم الصريح لمخطط التوطين البديل، مقابل صعوبات قد تواجهها أمريكيا وغربيا، لكنه خيار يمكنه أن يربك كليا المشروع الترامبي.

الخطة التسكينية الفلسطينية البديلة لمشروع التطهير الترامبي تمثل شكلا مضادا لمشروع التهويد المتنامي والمتسارع في الضفة الغربية والقدس، ويعيد الاعتبار لنقاش القضية الوطنية من كل جوانبها.

ملاحظة: بالكو اللجنة اللي معروفة إعلاميا باسم “تنفيذية منظمة التحرير” بتعرف مقترح “الحج ترامب”..طيب ولو عرفت معقول تقعد وتقول بدنا هيك وبدناش هيك..او قاعدة منتظرة رنة جرس رئيسها زي ما أهل غزة ناطرين جرس مرور حاجز نتساريم…بتصدقوا الحكي عنهم مخسر..بلا منها سيرة..

تنويه خاص: مجددا، بلاش الحركات الاستعراضية الساذجة اللي بتعملها حماس في غزة..حركات أطفال لا تقيم وزنا لما سيكون رد فعل على أهل قطاع غزة اللي منتظرين كل دقيقة يرجعوا لخراب بيوتهم اللي سببتها نكبتهم الأكتوبرية..الولدنات بلا منها..فاهمين يا معنظزين..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة