“تمكين”..أداة طعن نبلاء الثورة الفلسطينية وتاريخها

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

أمد/ كتب حسن عصفور/ تحت ضغط حملة الترهيب الأمريكية ودولة الكيان الاحلالي، ضد الأسرى والشهداء، رواتبا ومخصصات، سارعت الرسمية الفلسطينية على حل كل المؤسسات الخاصة بهم، والتي وجدت مع وجود الثورة المعاصرة، وشكلت مؤسسة غريبة الهوية غريبة الانتماء.

قرار الرسمية الفلسطينية المرتعش جدا، لم يذهب لمناقشة جوهرية حول مواجهة حملة الترهيب المعادية، والتي عمليا لم تتوقف رغم ما أقدمت عليه، والبحث عن سبل عملية ضمن نقاش وطني، يبحث حماية روح الثورة ومسارها، فالمسألة ليس إجراء إداري يتم توقيعه، ونشره دون أدنى إحساس بما له من آثار تتجاوز كثيرا البعد المالي، رغم أهميته لمن أعطى دون أن ينتظر مقابلا ماليا.

ورغم أن دولة العدو لم تتوقف عن حربها ضد الفلسطنة، أي كانت مظهرها، وبأنها ليس أسرى وشهداء، فالرسمية الفلسطينية ذهبت بعيدا بتشكيل مؤسسة أسمتها “تمكين”، وهو اسم بذاته يحمل بعدا خالي من أي بعد تحرري أو كفاحي.

المثير للاستفزاز الوطني، هو ما أعلنته تلك المؤسسة “تمكين” من نظام داخلي وشروط الحصول على الدعم والفئات المستهدفة، وكلها تمثل إهانة وطنية كبرى، ليس للشهداء والأسرى فحسب، بل لتاريخ الثورة مسارا ودورا وعطاءا، وتنكر صريح لكل ما كان قيمة كفاحية، التي أدت لقيام الكيان الأول فوق أرض فلسطين، ودفع بها نحو عضوية الأمم المتحدة، وكل مكتسبات منعت إذابة الهوية وواجهت التهويد والتغريب في آن.

كيف يمكن للرئيس محمود عباس، أحد مؤسسي قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة، قبل أن يكون رئيسا لدولة، وهو من تولى مسؤولية منصب مالي كان يعلم قيمة الشهيد والأسير، ومغزى الراتب لهم بعيدا عن القيمة، التي أي كانت لا قيمة له مقابل عطاء دون حساب، أن يوافق على تلك الإهانات التي نشرتها تلك المؤسسة، وأن تصبح أسر شهداء الثورة وأسراها حالات اجتماعية، يتم فحص وضعها، تحتاج أو لا تحتاج.

أن تذهب تلك المؤسسة الغريبة، بحذف صفة الحق الوطني عن الشهيد والأسير، ليصبح “حالة اجتماعية”، وافقت أم لم توافق منحه مبلغا ما، فتلك بذاتها تستوجب فورا التحقيق بها، باعتبارها تنقل “النبيل الوطني” إلى شكل من “التسول الوطني”، أي كانت مغلفات التسميات المرافقة، فالشهداء والأسرى، لا يقبل أبدا تحويلهم لـ “معتازين”.

وتزداد الإهانة عندما نقف أمام مسألة ماذا لو لم تنطيق “شروط تمكين” على أسر وعائلات الشهداء والأسرى، فهل يتم معاقبتهم بعدم صرف أي مبالغ نقدية، أم هناك قنوات ترضية سرية يمكنها التغلب على الإجراء الشاذ.

قرار الهروب من حملة الترهيب ضد الشهداء والأسرى، شكل هروبا من الوطنية الفلسطينية، ما يتطلب فورا وقف تلك “المهزلة” التي لوثت مسار ثورة قبل أن تنال من أداتها الفاعلة، ليس بقيمتها المالية وشكلها، بل بكل ما أحاط بها من عناصر تمثل إهانة كبرى لا يجب أن تستمر، وتلك مسؤولية الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، التي يجب أن تنتفض مرة واحدة لتحمي آخر ما تبقى لها بعدما طعنت في كل مناطقها.

طعن نبلاء الثورة الفلسطينية عبر مؤسسة تمكين، تهمة وطنية تستوجب المحاسبة، إن لم تصل إلى المحاكمة الوطنية.

ملاحظة: دولة العدو الاحلالي قالت أنه اقتصادها تعافي جدا هاي السنة..مع أنه الحرب ما خلصت..الغريب أنه من بين الداعمين للتعافي طلعت دولة عربية..موقعة عقد ولا عمرة صار مع دولة عربية..شكله الشرق الأوسط الجديد صار وخلص..يا فلسطينية..ياها يا نجم شو صار فيهم..

تنويه خاص: ترمبينو وقع قرار حظر دخول مواطنين من 20 دولة لبلده..ومن بينها جواز السفر الفلسطيني..قراره هيك بيقلكم يا رسمية انه الفلسطيني إرهابي ما لم يثبت غير ذلك..صحتين حماميسو..

spot_img

مقالات ذات صلة