بقلم / حسن عصفور
بكل هدوءوفي ظل هدوءحماس وإسرائيل مع بعضهما البعض، اغتالت إسرائيل في يوم واحد 5 من أبناء شعبنا بينهم محمد شحادة أحد قادة الجهاد في الضفة ولوعدنا للوراء، شوية أيام لرأينا أن ما حدث في الضفة سبق أن حدث في غزة،فبعدالهدوء المتبادل بين مشيخةحماس وإسرائيل تقوم إسرائيل بعمليات تصفية بعض من نشطاء ومقاتلي الفصائل الوطنية والغريب أن التركيز على الجهاد الإسلامي والتي أعادت صياغة خطابها لاعتبارات يعلمها آخرون لتتوافق كثيراً مع حماس،فإسرائيل اغتالت الشهيد حرازين وأبومرشد في ظلال الهدوءالمتبادل وبإرشادمن بعض عناصر حماس المحتجزين الآن ولم يعرف بعد ماهومصيرهم ،والأغرب أن حماس التي أشبعتنا قيادتها نفياً للإشاعات بل إن مسؤول مشيختها إسماعيل هنية خرج ليهدد في نفس يوم اغتيال شحادة ورفاقه،طبعاً لن نسمع من حماس إلا تقولات من ناطقيهم بالوعيد بالموت لإسرائيل وأمريكا والسلطة التي باتت العدو الأول لحماس إذا ما راجعنا تصريحاتهم،قادة وكلمنجية،فهل حقاً حماس سترد على الجريمة والتصعيد هنا عسكرياً وليس إجراء مكالمة مع الوسيط الجاسوس البريطاني السابق اليستر كروك،أم هو تهديد على طريقة مقاطعة إسرائيل للجزيرة!
التاريخ : 13/3/2008


