“جزر غزة الإنسانية” محطة نحو “شرنقة الكيانية الفلسطينية”

أحدث المقالات

رأس العنصري نتنياهو تحت حذاء صوت عربي!

كتب حسن عصفور/ رغم ما بدأ من نتائج انتخابات...

الحكومة الإسرائيلية القادمة..العرب أم الحرب!

كتب حسن عصفور/ أظهرت النتائج الأولية لانتخابات كنيست دولة...

باي باي بوبو عيون سارة..!

تنويه خاص: المرتعش رعبا مما جاي..بيقلك "ترامب يريد فوزي.....

“قصف بلاد فارس” هدية ترامب لنتنياهو فجر الأربعاء..هل تكون!

كتب حسن عصفور/ خلال 72 ساعة شهدت وسائل الإعلام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو وانتم في خبر بح..

تنويه خاص: بعض كتبة الحركة الإخوانجية نازلين حملة "مبايعة"...

فشرت يا زوج سارة..

ملاحظة: وسط معركة الحقد والكراهية اللي قادها المطلوب الأول...

اسال مخابراتك قبل ما تبرطم بغباء..يا رخيص..

تنويه خاص: الأمريكاني كينيدي اللي اشتراه توتو بمنصب..طلع يقلك...

توتو وبوبو..لولاكي لولاكي..

ملاحظة: الكائن الوحيد في العالم اللي سارع وعلق على...

يا بنت نسيبة..

ملاحظة: دون خوف وارتعاش..فلسطين حرة: كلماتن تمثلان تهديدا للبعض...

كتب حسن عصفور/ تتسابق دولة الفاشية اليهودية مع الإدارة الأمريكية في وضع مسار خاص لاستكمال محطة الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، بالسيطرة العسكرية على محافظة رفح، وتحديدا معبرها البري ومحورها الأمني المعروف باسم “فيلادلفيا”، ما يمنحها سيطرة احتلالية كاملة على القطاع، كمقدمة لترتيبات سياسية – أمنية جديدة.

منذ أسابيع، و”المعركة الإعلامية” بين إدارة بايدن وحكومة التحالف الفاشي في تل أبيب، تتمحور ليس على استكمال العملية الاحتلالية لمحافظة رفح، بل في كيفية القيام بعملية “القتل الأقل”، وهي لن توافق لها دون أن تتقدم بخطتها لضمنان ذلك.

وأخيرا، توصلت دولة العدو الكياني الى “الخطة السحرية” التي طلبتها الإدارة الأمريكية، عندما أعلنت بأنها ستعمل على نقل سكان رفح الى “جزر إنسانية” قبل تنفيذ عمليات “الموت الإنساني” الجديد، ما يساعد على نيل الموافقة الأمريكية لإكمال المشروع الاحتلالي بالسيطرة الكاملة على المحافظة.

“إعلان” جيش الاحتلال عن “الجزر الإنسانية” التي ستكون المناطق القادمة للمرحلين مرات متعددة، إلى رفح ومنها، تأتي وسط السباق بين مكونات دولة الكيان على العملية العسكرية ضد المحافظة التي تعتبر بوابة قطاع غزة البرية الوحيدة نحو العالم الخارجي، لفرض حكمها المطلق على الحياة العامة.

إعلان جيش الاحتلال عن “الجزر الإنسانية” للمشردين الجديد، الرشوة الكلامية التي تقدمها حكومة نتنياهو لفريق بايدن وخاصة اليهودي منه، بأنها تجاوبت مع “رغبات الرئيس” رغم “الغضب المتنامي” مع نتنياهو، وكأننا أمام “رشوة إنسانية” من حساب الحياة الإنسانية لأهل قطاع غزة، الذين باتوا أمام معادلات لم يسبق اكتشافها في عالم المعادلات السياسية أو الرياضية في قرون سابقة، لا تتفق ومعادلة “الموت الرحيم” التي كانت سائدة لتستبدل بمعادلة “الموت الإنساني”.

الحديث عن اكمال السيطرة الاحتلالية على محافظة رفح لفرض الهيمنة المطلقة على المعبر البري، بالتوازي مع بناء رصيف بحري، وسط البحث عن زيادة “المساعدات الإنسانية” لسكان “ولايات الجزر الإنسانية” في قطاع غزة، ارتباطا عمليا بالمشروع السياسي القادم، الذي بدأ الحديث عنه وخاصة من قبل حكومة نتنياهو، لفصل القطاع لزمن غير محدود عن الضفة الغربية، وفرض ملمح “كياني” خاص بعيدا عمن سيكون “حاكما مدنيا” مع وجود “الحاكم العسكري” الاحتلالي.

العملية العسكرية البرية لاحتلال محافظة رفح بشكل كامل، لا ترتبط أبدا بـ “مكذبة نتنياهو” حول قوة حماس العسكرية، التي تستخدم، بل هي هدف سياسي أمني، دونه لا يمكن له ان يفرض مخططه لليوم التالي لحرب قطاع غزة، الذي يستند بشكل مركزي على منع قيام كيانية فلسطينية مستقلة، وفرض مفهوم السيطرة الأمنية العليا من نهر الأردن حتى رفح، ومنع أي وجود على المنافذ البرية الحدودية لفلسطين مع الخارج، مصر والأردن، ما يؤدي الى “شرنقة الحالة الكيانية الفلسطينية”.

الحديث عن توفير “جزر إنسانية” قبل غزوة رفح واحتلالها، هو الغطاء الرسمي الأميركي لشرعنة “خطة نتنياهو” لقطع الطريق على وجود دولة فلسطين، وكسر المسار العالمي المنتفض نحو تصويب السائد الذي منع وجودها، كحق لا بد منه فيما لو أريد السلام.

استبدال الحديث عن “المسار السياسي” لحل الصراع المركزي بالحديث عن “المسار الإنساني” في قطاع غزة، هو “موت إنساني” للمشروع السياسي الوطني، ما لم يتم الذهاب الى أن تكون دولة فلسطين هي صاحبة الولاية العامة قبل الذهاب بعيدا.

ملاحظة: تذكرت وزارة الثقافة أنه يوم 13 مارس ذكرى ميلاد محمود درويش..لكن ضريح من زرع لغة شجرة الانتماء لم يشعر بدفء بعدما غاب عن المرور عليه من ضل الطريق…يا محمود لا تكترث لهم فشعب فلسطين الفريد في عالم لا فرادة فيه يقول لك.. هم هاجروا وأنت باق في الوطن!

تنويه خاص: يا ريت تصريحات بعض القوى السياسية في قطاع غزة تكون محسوبة ومسؤولة أكتر…بلاش لغة التهديد والوعيد بالدبح والقتل والكل عارف ان الغزاة الفاشيين شاطرين في استخدامها..اهدوا وفكروا بلاش تخبيص فوق تخبيصكم اللي خبص كل مسقبل حياة الناس وبقايا وطنهم.

لقراءة المقالات على الموقع الشخصي

spot_img

مقالات ذات صلة