بقلم / حسن عصفور
فلسطينى من القرية الرمز للمقاومة الشعبية ، تم اعتقاله يوم أمس بسبب يكفى لإدانة دولة بكاملها ، تهمته أنه أنجب فتاة فلسطينية عمرها لم يتجاوز الخامسة عشر ، شاركت مع غيرها من شباب بلدتها فى المظاهرة الأسبوعية لأهالى البلدة ، ضد الجدار العازل وقسمة أراضيهم ، وفى لحظة خارج الزمن ، قامت بتصوير الصورة العار حيث اطلق الجندى الإسرائيلي النار على قدم الشاب الفلسطينى اشرف أبو رحمة … إسرائيل اعتقلت والد الفتاة بعد ان اعتقلت الجندى لساعتين ثم أطلقت سراحه ، لتعتقل من كان سببا فى كشف الجريمة ، وليس مرتكبها … فضيحة تحدث فى زمن لم يعد يقيم وزنا لهذه الجرائم التى لو حدثت فى مكان آخر ، لما توقفت وسائل الإعلام عن بث هذه الصورة واللقطات المصورة ، والأنكى من كل ذلك أن مرشح \’ التغيير \’ الأمريكى يزور بلدة \’ سيدروت \’ الإسرائيلية معلنا تضامنه مع أهلها ، دون أن يتفوه بكلمة عن ما يجرى لأهل فلسطين وأرضهم ، يؤكد كل ما هو عنصرى ورديء فى السياسية الأمريكية ، ثم يخرج البعض فرحا بكلام قاله فى غرف مغلقة … جريمة \’ أشرف أبو رحمة \’ واعتقال جمال أبو عميرة والد الشابة ، يجب أن يصبحا رمزا جديدا لفضيحة دولية وليس لبث الصورة ثم الاختفاء … حدث ما له أن يتوقف .
التاريخ : 24/7/2008


