بقلم / حسن عصفور
أخيرا وبعد جدل غريب وعجيب صادق الرئيس التركي على مشروع قانون أقره البرلمان بأغلبية كاسحة بحق النساء التركيات بارتداء الحجاب الأمر الذي رأه البعض التركي مخالفا لعلمانية الدولة علما بأن تلك لم تكن سوى ذريعة تستخدم من قبل بعض القوي و المؤسسات وفقا لحسابات لا صله لها بمفهوم العلمانية والتي لم تستخدم زيا شرعيا لأي نظام يقوم على الفصل بين الدين والدولة ، وربما النموذج الأهم الذي يجب أن يكون نبراسا في الدلالة والتدليل تلك البلد التي أصبحت نموذجا خاصا ومميزا ماليزيا والتي نجحت عبر تجربة محاظير محمد الإعجازية في أن تقر علمانية هادئة بزى إسلامى قاد البلد من حال إلى حال دون أن يمس بتقليد أو عرف لا يعرقل التطور والنمو ، أما علمانية تركيا فقد أساءت لتقليد واعتقاد مس بحرية الإنسان بل وأراد الحد من تطوره ونموه ، عندما حرم آلاف الفتيات التركيات من مواصلة التعليم بذريعة الحجاب ، وأخيرا فتركيا أزالت ذلك الجدار الوهمي بعد أن حقق حزب العدالة والتنمية نموا اقتصاديا مذهلا واستقرارا داخليا دون أن ينسي نزعته القومية وما يحدث شمال العراق نموذج لا يراه البعض بل نشهد من يؤيده بلا خجل.
التاريخ : 23/2/2008


