بقلم / حسن عصفور
لا أعرف لماذا يشعر المرء بانقباض كلما تحدث براك عن الفلسطيني،ربما لأن الرجل يحمل على كتفه وبين يديه جرائم لا حصر لها،أو أنه رمز تدمير التسوية التي كانت تتجه نحو مسارها المتعرج ولكنه يتقدم ببطء شديد أو أنه تآمر مع شارون في(أيلول)الأسود عام 2000 لاستخدام القوة العسكرية لتدمير مؤسسات السلطة الوطنية والعمل على الخلاص من أول حالة كيانية فلسطينية برموزها السيادية ومهد الطريق لاغتيال الخالد ياسر عرفات وربما لأنه يعيد إنتاج وارتكاب المجازر التي عرفها شعبنا في سيرته الكفاحية الطويلة وآخرها ما ارتكبه من مجزرة ضد أهل القطاع حيث قتل منهم 200 شهيد وجرح المئات ويواصل بناء سجن فريد لمليون ونصف إنسان مع شروط اعتقال هي الأسوأ مع سجان محلي ظلامي الفكرة سوداوي القلب ولكن ذلك لا يجيب عن كل ذلك البؤس والانقباض فتشعر أنه يستعد لما هو أكثر سوداوية ودموية ورعبا وينصب الفخاخ هنا وهناك فهو يتحدث عن أن حماس تنمو في الضفة وتعزز مكانتها على حساب الشرعية ويتناسى حماس في غزة وبعدها يكشف بعض يهود إسرائيل أن براك أخبرهم مطلوب من أولمرت أن يستقيل،كلام زي هيك هو مقدمة لعمل خطير فهذا المغرور مازال يحلم بالكرسي المهدور!!


