حذار من أقوالهم!

أحدث المقالات

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

لا أعرف لماذا يشعر المرء بانقباض كلما تحدث براك عن الفلسطيني،ربما لأن الرجل يحمل على كتفه وبين يديه جرائم لا حصر لها،أو أنه رمز تدمير التسوية التي كانت تتجه نحو مسارها المتعرج ولكنه يتقدم ببطء شديد أو أنه تآمر مع شارون في(أيلول)الأسود عام 2000 لاستخدام القوة العسكرية لتدمير مؤسسات السلطة الوطنية والعمل على الخلاص من أول حالة كيانية فلسطينية برموزها السيادية ومهد الطريق لاغتيال الخالد ياسر عرفات وربما لأنه يعيد إنتاج وارتكاب المجازر التي عرفها شعبنا في سيرته الكفاحية الطويلة وآخرها ما ارتكبه من مجزرة ضد أهل القطاع حيث قتل منهم 200 شهيد وجرح المئات ويواصل بناء سجن فريد لمليون ونصف إنسان مع شروط اعتقال هي الأسوأ مع سجان محلي ظلامي الفكرة سوداوي القلب ولكن ذلك لا يجيب عن كل ذلك البؤس والانقباض فتشعر أنه يستعد لما هو أكثر سوداوية ودموية ورعبا وينصب الفخاخ هنا وهناك فهو يتحدث عن أن حماس تنمو في الضفة وتعزز مكانتها على حساب الشرعية ويتناسى حماس في غزة وبعدها يكشف بعض يهود إسرائيل أن براك أخبرهم مطلوب من أولمرت أن يستقيل،كلام زي هيك هو مقدمة لعمل خطير فهذا المغرور مازال يحلم بالكرسي المهدور!! 

spot_img

مقالات ذات صلة