حقد طائفي في المشيخة

أحدث المقالات

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

بقلم / حسن عصفور

ليست المرة الأولى ما تشهده غزة من استهداف لمؤسسات يديرها أو يملكها أهلنا  المسيحيون منذ الانقلاب الأسود وإعلان حماس مشيختها السياسية،حيث شهدت هذه الفترة أعمالا إرهابية بدأها مسلحوها عندما هاجموا وسرقوا مدرسة راهبات الوردية المسماة باسم زهوة ابنة الخالد ياسر عرفات ومدرسة دير اللاتين وأملاك عديدة أخرى ترافقت مع هدم تمثال الجندي المجهول الذي كان رمزا لمواجهة العدوان الإسرائيلي،وتعبيرا عن تلاحم مصري فلسطيني ويبدو أنها كانت رسالة لإسرائيل لم تفهمها تل أبيب جيدا إلى حين كانت ثغرة معبر رفح وما بعده.الجرائم الإرهابية المتلاحقة في حكم المشيخة ضد أملاك أهل غزة لم تكن تميز ولكنها تستهدف مراكز محددة لأبناء المسيح،والغريب أن جريمة التفجير الجديدة استهدفت أحد أهم المراكز في القطاع نشاطا  سياسيا و ثقافيا و رياضيا،مؤسسة تحتضن من الفعاليات للجميع كانت رمزا لعطاء ثقافة ديمقراطية وطنية،شهدت قاعاتها احتضان أعمال في حين أهل المشيخة لم تحتضن فعالية ذات صلة بعمل وحدوي،جمعية الشبان المسيحية مثلت حاضنة لفعل وحدوي وطني ديمقراطي هو بلا شك يتعاكس مع ظلام أهل المشيخة ولكن ذلك الحقد الجديد لن يكسر تلاحم الوطن وأهله.

spot_img

مقالات ذات صلة