حقد طائفي في المشيخة

أحدث المقالات

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

علي يا علي ..

ملاحظة: بعد 150 يوم تقريبا..اتفقت أطراف الطائفة الشيعية في...

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

عرب أه ..أقحاح لا..

ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت...

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

بقلم / حسن عصفور

ليست المرة الأولى ما تشهده غزة من استهداف لمؤسسات يديرها أو يملكها أهلنا  المسيحيون منذ الانقلاب الأسود وإعلان حماس مشيختها السياسية،حيث شهدت هذه الفترة أعمالا إرهابية بدأها مسلحوها عندما هاجموا وسرقوا مدرسة راهبات الوردية المسماة باسم زهوة ابنة الخالد ياسر عرفات ومدرسة دير اللاتين وأملاك عديدة أخرى ترافقت مع هدم تمثال الجندي المجهول الذي كان رمزا لمواجهة العدوان الإسرائيلي،وتعبيرا عن تلاحم مصري فلسطيني ويبدو أنها كانت رسالة لإسرائيل لم تفهمها تل أبيب جيدا إلى حين كانت ثغرة معبر رفح وما بعده.الجرائم الإرهابية المتلاحقة في حكم المشيخة ضد أملاك أهل غزة لم تكن تميز ولكنها تستهدف مراكز محددة لأبناء المسيح،والغريب أن جريمة التفجير الجديدة استهدفت أحد أهم المراكز في القطاع نشاطا  سياسيا و ثقافيا و رياضيا،مؤسسة تحتضن من الفعاليات للجميع كانت رمزا لعطاء ثقافة ديمقراطية وطنية،شهدت قاعاتها احتضان أعمال في حين أهل المشيخة لم تحتضن فعالية ذات صلة بعمل وحدوي،جمعية الشبان المسيحية مثلت حاضنة لفعل وحدوي وطني ديمقراطي هو بلا شك يتعاكس مع ظلام أهل المشيخة ولكن ذلك الحقد الجديد لن يكسر تلاحم الوطن وأهله.

spot_img

مقالات ذات صلة