حقد طائفي في المشيخة

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

ليست المرة الأولى ما تشهده غزة من استهداف لمؤسسات يديرها أو يملكها أهلنا  المسيحيون منذ الانقلاب الأسود وإعلان حماس مشيختها السياسية،حيث شهدت هذه الفترة أعمالا إرهابية بدأها مسلحوها عندما هاجموا وسرقوا مدرسة راهبات الوردية المسماة باسم زهوة ابنة الخالد ياسر عرفات ومدرسة دير اللاتين وأملاك عديدة أخرى ترافقت مع هدم تمثال الجندي المجهول الذي كان رمزا لمواجهة العدوان الإسرائيلي،وتعبيرا عن تلاحم مصري فلسطيني ويبدو أنها كانت رسالة لإسرائيل لم تفهمها تل أبيب جيدا إلى حين كانت ثغرة معبر رفح وما بعده.الجرائم الإرهابية المتلاحقة في حكم المشيخة ضد أملاك أهل غزة لم تكن تميز ولكنها تستهدف مراكز محددة لأبناء المسيح،والغريب أن جريمة التفجير الجديدة استهدفت أحد أهم المراكز في القطاع نشاطا  سياسيا و ثقافيا و رياضيا،مؤسسة تحتضن من الفعاليات للجميع كانت رمزا لعطاء ثقافة ديمقراطية وطنية،شهدت قاعاتها احتضان أعمال في حين أهل المشيخة لم تحتضن فعالية ذات صلة بعمل وحدوي،جمعية الشبان المسيحية مثلت حاضنة لفعل وحدوي وطني ديمقراطي هو بلا شك يتعاكس مع ظلام أهل المشيخة ولكن ذلك الحقد الجديد لن يكسر تلاحم الوطن وأهله.

spot_img

مقالات ذات صلة