حما-س ونقل “الصلاحيات”..بيع الوهم !

أحدث المقالات

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت الحركة المتأسلمة “حماس”، بترويج مقولة أنها جاهزة لتسليم الصلاحيات إلى لجنة “فلسطينية”، تختلف الأوصاف إلى أن استقرت على اللجنة الإدارية التي أعلنها الرئيس الأمريكي عبر مرسومه الثلاثي، الذي تضمن تشكيل مجلس السلام برئاسة ترامب (قيد التكوين) والمجلس التنفيذي ومفوضه العام نيكولاي ملادينوف مع عضوية 9 شخصيات بينها 4 يهود ضمنهم إسرائيلي، واللجنة الفلسطينية مفوضها علي شعث.

ومنذ إعلان اللجنة الوطنية لإدارة غزة (غوال) وحماس تؤكد جهوزيتها لتسليم كل المهام والصلاحيات والمؤسسات التي تسيطر عليها، في حركة تحاول استغباء من هم خارج قطاع غزة، بالواقع لم يعد هناك مؤسسات وهيئات يمكن أن تنقلها، وقبل ذلك لم يعد لها أي صلاحية تتنازل عنها، عدا بعض مظاهر مسلحة باتت أقر لعمل “عصابات” منها لقوة أمنية حامية للمواطنين.

حركة حماس، وهي تكرر مقولة التسليم، تريد أن تبدو وكأنها لا تزال “حاكمة” بأمر قطاع غزة، وهي في الواقع تلملم كل ما تبقى منها للمساومة على ما يمكن أن يكون لها في اليوم التالي، لا تتنازل “طواعية” أو “وعيا وطنيا” لم يكن بها يوما منذ أن أسست للنكبة المعاصرة في انقلابها اليونيوي 2007، الذي وضع حجر الأساس للكارثة الأكبر 7 أكتوبر 2023.

حماس، تحاول تصدير الوهم السياسي بأنها حركة تجاوبت مع مطالب لقطع الطريق على استمرار النكبة المعاصرة، وهي في الواقع كانت قاطرتها، بعدم الذهاب مبكرا لوضع حدا لكل ذرائع العدو الاحلالي في ملف الرهائن، وناورت لتحسين وضعها على حساب تدمير قطاع غزة، فلم تنل شيئا مما ناورت له، بل جلبت مزيدا من إبادة وجرائم حرب وخراب شامل.

حماس، وعبر الحديث عن الاستعداد والجاهزية، تعتقد كما كانت منذ انقلابها، أنها تستطيع تمرير الوهم والخداع، كي تتمكن من البقاء داخل المؤسسات القادمة، عبر أشكال مختلفة، موظفين مدنيين أو عبر شرطة مدنية، ويبدو أن بعض قنوات الاتصال مع الأمريكان ودولة العدو، أرسلوا لها “وعدا” بذلك، دون أن تدرك جوهر الموقف راهنا ولاحقا.

حماس، وهي تطلق حملتها الاستعدادية تريد أن تبدو كطرف قادر على “التعطيل” لو تم القفز عنها، وهو الذي سيكون، دون أن ترى واقع قطاع غزة، الذي لا تستطيع القيام بأي نشاط علني، لذات المؤسسات التي تريد التنازل عنها، ومع محاولاتها فتح بعضها لم تر زائرا لها، فأهل القطاع باتوا أكثر وعيا لدورها وزيف موقفها عما كان قبل المؤامرة الأكتوبرية.

حماس، التي تعلن بجهوزيتها التنازل، تتجاهل أن غالبية قطاع غزة تحت الاحتلال، ولن تتمكن هي أو من سيكون قادما من فتح متجر وليس مؤسسة حكومية دون موافقة جندي احتلالي جذبته داخل القطاع بفعلتها، بل أن أي مسؤول منها مدنيا وليس عسكريا لا يستطيع دخول “المنطقة الصفراء” التي تقارب مساحتها 60% من القطاع، فكيف لها التخلي عن شيء لم يعد لها سيطرة عليه.

حماس، ربما تملك شيئا واحدا يجب أن تقوم عمله، هو إعادة كل الأموال والودائع التي سرقتها من بنوك قطاع غزة، باعترافها رسميا بأنها أقدمت على ذلك كي تحميها من السرقة، ولذا آن أوان أن تعيد الحق لأهله، لو حقا لم تكن سرقة غير مشروعة، وألا تتذرع بأنها مكان خزنتها تم قصفه وحرقت نتاج ذلك.

حماس، وهي تبيع الوهم للتنازل عن صلاحياتها المدنية، تتهرب من تحديد موقفها من نزع السلاح وتدمير البني التحتية للإرهاب كما جاء في قرار مجلس الأمن 2803، الذي وافقت عليه في فضيحة سياسية كبرى.

حماس، وفي الحقيقة، لم يعد لها سوى أن تبحث عن نفق خروجها الشامل من قطاع غزة وبغير عودة..تلك هي المهمة الوحيدة المقبولة منها.

ملاحظة: مركزية الانتخابات في بقايا الوطن قالت انه الانتخابات المحلية ماشية..الصراحة طلعت عرجاء..مش لانه البعض زعلان منها..لكن أن تختار مدينة واحدة من كل قطاع غزة تصير فيها..ليش وعليش هي هيك..وبعدين معاكم..ليش مصرين تقرفوا الناس بكل شي..وحدووووه..

تنويه خاص: يمكن صورة السنة اللي مجلة تايم لازمها تخليها غلاف..توم باراك الأمريكاني وهو قاعد وقدامه كل مؤسسة دفاع تركيا كأنه امبراطور..صورة بتكشف أن “الرغي” الكبير مرات كتير بيكون صاحبه صغير..مش هيك يا رجب..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة