في بيان مقتضب وبلا كلمات كثيرة أو معقدة قال د. صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين فترة طويلة ، بأنه لن يشارك في مؤتمر الحوار الأمريكي – الإسلامي الذي افتتح أعماله في العاصمة القطرية ( الدوحة ) ، والرجل لم يقل في البيان أكثر من ذلك نصا ، ولكنه قال الكثير فيما لم يكتبه ، كان من الصعب عليه أن يذهب ليشارك في مؤتمر تبيض صورة أمريكا بعد الحرب على غزة عبر مؤتمر يشرف عليه ويديره أحد أبرز اليهود الصهاينة الأمريكان والذي كان من أشداء أعداء الخالد ياسر عرفات ، مارتين انديك ومعهده بروكينغز والذي يموله بسخاء ملياردير يهودي أمريكي ، تسابان ، وصاحب الحظوة عند ‘ أمير المقاومة المعاصر ‘ ، بل إن هذا المعهد له فرع خاص في الدوحة ، وأيضا لم يذهب صائب ليشارك في مؤتمر في العاصمة التي منها انطلقت فتنة سياسية بين العرب عشية قمة الكويت ، ثم منها أطلق مشعل فتنته الجديدة ضد منظمة التحرير الفلسطينية ، دون أن يحسب حساب العشق بينها وبين شعبها الفلسطيني ، وقبل هذا وذاك كان من الصعب على د. عريقات أن يذهب لعاصمة فتحت كل الأبواق للنيل من الرئيس الفلسطيني والسلطة ، ولم تتدخر محطتها جهدا في تشويه الحقائق بكل السبل لخدمة طرف الانقسام الوطني والعربي …
لقد أصبت يا دكتور صائب فالكرامة قيمة كثيرا ما تفتقد ..
التاريخ : 16/2/2009


