كان منظر الاستقبال مفقودا منذ عامين ، لقاء نواب وقادة من حركتي فتح وحماس حضورا مشتركا لاحتضان خروج رئيس المجلس التشريعي د. الدويك من سجن ظالم استمر حوالي 3 سنوات ، وللحق قال الرجل كلمات تستحق الإشادة ، فكلماته لتنظيف السجون من المعتقلين داخل السجون في قطاع غزة والضفة تعبير عن فهم لما هو موجود ، لم يستخدم الرجل خديعة حماس في نفي اعتقالها ، تحدث عن الحالتين وهو ما يعني أن لحظة الحرية منحته رؤية موضوعية بلا تعصب تنظيمي ، كما هي عادة من هم يسيرون بلا متاعب.
خروج د. دويك من سجنه ربما يكون عنصرا مساعدا لتنمية حالة تفاهم ، وعنصرا دافعا للأمام باتجاه إنهاء الانقسام الضار الكئيب المقيت على الروح الفلسطينية ، ورغم أنه أعلن عن وجود أخبار سارة مفاجئة سيعلنها في مؤتمره الصحفي ، لكنه لم يقلها ربما تم الوشوشة له بأذنه على طريق طولكرم ورام الله ، بأن يصبر قليلا ..
ولكن ما زال السؤال موجودا ، ما هي تلك الأنباء أهي خاصة بصفقة شاليط أم بمبادرة جادة ونهائية للتوافق الوطني ، أو إلهاب إلى الرئيس والإعلان عن وقف حماس كل إجراءات الطعن اللامقبولة بشرعية الرئيس.. الأسئلة كثيرة ولكن د. دويك اختار الصمت ولم يقل مفاجئته .. لكن هل يكمل بذات النوايا الطيبة في القول فعلا ..
التاريخ : 23/6/2009


