غزة بقطاعها ومن سلكها شمالا من بيت حانون إلى سلكها جنوبا في رفح تحت القصف والضرب ، غزوة صهيونية تختلف عن غيرها من غزوات ، غزوة تحمل من الكراهية للغزي مواطنا وأثرا ما لا يمكن تخيله ، حالة إعدام للمكان وكأنها حالة انتقام لم يستطيعوها سابقا ، يوم أن قال رابينهم ‘ غزة أريد أن يبتلعك البحر ‘ .
قصف ‘ بلا حدود ‘ دون تمييز وذريعة تتكرر دون أي احترام للعقل الإنساني ، كثيرة هي الجرائم التي ارتكبتها قوات الغزو ، باتت أرض غزة ‘ مقبرة ‘ لمئات من أبنائها ، أطفالا ونساء ، جرائم لايهتز لها رمش الرئيس الذي فرح له أهل فلسطين كما لم يفرحوا بفوز رئيس آخر في العالم ، سهروا حتى الفجر وجن جنونهم فرحا بفوزه ، حتى من لا يملك مشاعر حب لذلك البلد المسؤول عن مأساة وطن وشعب فلسطين .
جرائم كان لفريق إعلامي فلسطيني دور الريادة في فضحها ، فريق فلسطيني غزاوي وبامتياز إعلامي يتابع بلا كلل وقوة صبر وتحمل نادرة ، تسمع صوتهم وترى وجوههم تنقل جرائم حرب معاصرة …
ومع ذلك تبقى لوكالة رامتان الفلسطينية ضرورة التقدير الخاص ، تجدها حاضرة ساهرة بعين كاميرا تنقل الجريمة إلى كل مكان … تحية واجبة وسط المجزرة التي لا يراها البعض سوى رقم يستخدم لغايات غير سامية … رامتان بكل من فيك وبك شكر على عينك الساهرة .
التاريخ : 6/1/2009


