رسالة “من معلوم” لأهل غزة: خياركم الهجرة أو الموت!

أحدث المقالات

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

خطة ترامب تترنح في غزة..والحرب تطرق الباب

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ إطلاق رصاصة حرب إيران...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

وينك يا معمر تحكيها لهم

ملاحظة: أحسن شي عمله "المجاهد تيتي" أنه مدد الهدنة...

يا عالكرامة (Dignity)..

تنويه خاص: من بشاير التغيير الكوني..أن اليابان قررت تبيع...
أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 3 أسابيع نفذت حكومة الفاشية اليهودية، حملة تهجير واسعة، فاقت كل الحسابات الممكنة منذ يوم 18 مارس 2025، ووفقا لتقارير أممية تم نزوح 400 ألف غزي داخل القطاع في حملة عسكرية ضاغطة، من رفح جنوبا حتى بيت لاهيا شمالا، ومن شرق السياج الفاصل إلى ساحل البحر.

دون الوقوف أمام “التقارير الأممية”، الكاشفة بالأرقام حقيقة جرائم الإبادة التي تنفذها حكومة الفاشية المعاصرة، بدعم أمريكي مطلق وبطلب من رئيسها ترامب، الذي أعلن بوضوح كامل، انه يجب تطهير قطاع غزة من غالبيه سكانه، فبعض وسائل الإعلام الأمريكية التي تخضع كليا للنفوذ اليهودي وخاصة “إيباك”، نشرت ما يؤكد ما هو أكثر جرما من التقارير الأممية.

“نيويورك تايمز” الصحيفة الأمريكية الأشد دعما “أعمى” لدولة الكيان الاحلالي، والأكثر خوفا على مستقبلها من حكومة الثلاثي “بن صهيون بيبي وبن غفير وبن سموتري”، وقادت حملة تحريض لإدارة بايدن لحمايتها من خطر تدميرها بأيدي هذا المثلث التخريبي خلال ما عرف بـ “الثورة القضائية”، نشرت يوم الجمعة 11 أبريل 2025، تقريرا حول خيارات أهل غزة تحت العدوانية العسكرية الجديدة.

تقرير الصحيفة الأمريكية، أشار إلى أن الخيارات باتت مؤلمة ومريرة للغزيين، بعد 18 مارس 2025، البقاء في منازلهم رغم المخاطر ما يضع الموت أمامهم، وإما النزوح نحو المجهول في ظروف بلا ملامح إنسانية، ترافق مع عملية تطهير وتدمير مناطق سكانية واسعة، خاصة مدينة رفح لخلق واقع ديمغرافي جديد.

رغم أن ما تنشره مختلف وسائل الإعلام، بكل اللغات والمكونات، حول التجريف العام في قطاع غزة، بشرا وسكنا، وتحديد هدفها بإعادة بناء قطاع غزة وفق لرؤية تتوافق والمشروع التهويدي العام، وقطع الطريق على وجود دولة فلسطينية، أو كيان فلسطيني تمثيلي، فلا زالت إدارة ترامب تعمل بكل ما لديها قوة وتأثير على حماية “الفاشية المعاصرة”، بل ولا تقف عند ذلك لكنها تضع مسؤولية إزاحة الوجود الفلسطيني على الفلسطيني لأنه لم يستجب لنداء “الإذابة الذاتي”.

الإشكالية السياسية ما بعد كسر حكومة الفاشية المعاصرة صفقة الدوحة وتهدئة غزة، أنها لم تستخدم ذرائعية حمساوية كما اعتادت، لكنها عمليا كانت ردا مباشرا على قرارات قمة القاهرة الطارئة 4 مارس، وما أعلنته من خطة وألية عمل واضحة، ربما للمرة الأولى منذ زمن بعيد، وفعل قياسي لجدية الموقف العلني، بعدما بدأت تتجه بعض المحطات الدولية تجاوبا للمخطط العربي حول فلسطين والقطاع.

خلال الأسابيع الماضية، حققت المسألة الجوهرية لعودة الحرب العدوانية في مظهرها الجديد على قطاع غزة، أهدافا أسرع كثيرا مما حققت خلال الـ 18 شهر السابقة، حيث أوقفت وبسرعة نادرة زخم الخطة العربية عمليا، وتركتها تنتقل بين مؤتمر ولقاء بحثا عن وجود ذاتها وليس كيفية السبل لتطبيقها، كما ت

spot_img

مقالات ذات صلة