ركاب التاكسي..

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

بقلم / حسن عصفور

في ظل حالة القمع والإرهاب التي تخيم على قطاع غزة منذ الانقلاب الحزيراني قبل عام، يلجأ البعض إلى التعبير بلغة أخرى  وأكثرها انتشاراً عند بعض الصحافيين هي استخدام سيارات الأجرة وسيلة تعبير على لسان ركابها ، باعتبارها شيئاً متحركاً ووهمياً وهو اختراع هروبي ولكن أحد الوسائل الكاشفة عن حجم الكارثة التي تخيم على العقل، وخاصة وأنت تقرأ اختراع الحوار لكتابة قصة و إنما لعمل تحقيق أو تقرير عما يدور في القطاع ، طبعاً البعض يتوهم \’حالة ديمقراطية\’ في سيارة الأجرة فيضع جنباً إلى جنب ومعهم دائما الصحافي ويتناقشون في هموم القطاع، الإرهاب والحرية ، الفساد واللافساد ، التسلط والسلطة، قتل ومقاومة وغيرها، هكذا بدأ الحال في قطاع غزة بعد عام من حكم الظلامية.. اخترع مكاناً لتتكلم.

التاريخ : 12/6/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة