وانتهت أعمال ‘ القمة ‘ بنجاح وبصدور بيان أكد فيه المجتمعون على أن الحال سيكون أحسن حالا مما هو عليه الحال ، وأن قادة القمة كانوا عند حسن ظن أمتهم وشعوبهم، ودرسوا التحديات وناقشوها من كل أبعادها التكتيكية والاستراتيجية الأمر الذي أربك مراكز صنع القرار عند الدوائر المتربصة بأمة العرب ومصالحها وثرواتها غير المنهوبة ، وأكثر ما أصاب أعداء الأمة رعبا مدى نضج الحكام ورجاحة العقل وإمساكهم بتلابيب وناصية الأحداث التي تضع القادم العربي على سكة قطار التطور والرقي .
انتهت القمة في أقل من 12 ساعة تخللها فترة راحة وغداء بسيط يتماشى مع بساطة العرب التقليدية التي لا تحب ‘الفشخرة ‘ ، كانوا عمليين جدا في كل شيء لم يتركوا العنان للخطب والكلام ، صادقوا فورا على كل القرارات التي كانت جاهزة ، واتفقوا أن حال الأمة يحتاج أن نعيد الاهتمام بالبحث العلمي وتطوير العلم والتعليم باعتباره السلاح المهم والخطير لمواجهة تحديات العصر الكونية .
انتهت قمة العرب والحرص على أموال الأمة وثرواتها واقتصادها في ظل الأزمة العالمية التي تبحث في نهب ما لدى وطن العرب من ثروة ، ولذا قرروا استثمار الأموال المتراكمة في البنوك ‘ الأمريكية والأجنبية ‘ في تنمية القطاع الزراعي .
انتهت القمة وقد ربحنا إزالة الغمة التي كانت تغيم سماء بلاد العرب وتصالح الزعلان مع الزعلان ، رغم زعل يمني في آخر اليوم الجميل ، لكن طرافة وحسن إدارة القمة وطرائفها غطت على حالة الزعل .
انتهت القمة المبجلة الواحد والعشرين واكتشف المواطن العربي كمية ألقاب جديدة لقادته وزعمائه نباهي بها الأمم … واتفق القادة على أن يكون القادم في ليبيا وبعد سنة من الآن ( قفزوا عن العراق أيضا ) ، شو بدنا أحسن من هيك قمة بصراحة …
التاريخ : 31/3/2009


