بعد دخول الحرب أسبوعها الثالث اختار رئيس وزراء قطر أن يخاطب الأمة ، بعد يوم من خطاب مشعل الذي أنتج كمية مشاكل أكثر من أي خطاب له في السابق ، رغم محاولات د . أبو مرزوق إنقاذ ما يمكن إنقاذه والمهمة كانت كتير صعبة .
الشيخ حمد بن جاسم أعلن بعد طول غياب وعمق تفكير وخدمة الأمة ، أنهم في قطر لن يغلقوا مكتب ‘ المصالح الإسرائيلية ‘ إلا إذا كان هناك قرار عربي جماعي بذلك ، والغريب أن مفكري ومحللي ‘ الجزيرة ‘ سواء كانوا ماركسيين سابقين أو قوميين ثوريين أو إسلاموين لم يشيروا من قريب أو بعيد إلى هذا المكتب الموجود خلف مواقع التحليل الثمين جدا ، دون أن نتساوق مع الداعيات والإشاعات التي يروجها أعداء قطر بأن هذا المكتب ليس فقط بوابة الترويج الاقتصادي لإسرائيل في المنطقة ، بل هو قاعدة للتجسس الأمني – الاستخباري لإسرائيل في الخليج وبلاد فارس ، ربما هذه إشاعات يطلقها الحاقدون على قطر .
ما يهم هل كان القرار القطري بالعلاقة مع إسرائيل قرارا عربيا مثلا أم هو قرار خاص مستقل ، تم بدون أي تدخل عربي بعد أن حدث الانقلاب ‘ الثوري ‘ من الابن ‘ على ‘الأب ‘ وبدأت الإشاعات حينها عن وجود إسرائيلي في الدوحة . قرار العلاقة كان مستقلا فلم قطعها يحتاج قرارا جماعيا يا ترى ممكن حدا يشرح هذه المعادلة من ‘ مفكري ‘ التحليل على قناة الجزيرة خاصة أكثرهم معرفة بالوضع الإسرائيلي.
لماذا لم تذهب المظاهرات القطرية إلى ذلك المكتب ، بل لماذا لم يحرق علم إسرائيلي واحد في كل مظاهرات دولة قطر … هل من جواب على بعضها ويبقى لم أصاب قطر السكون ضد الدولة التي ارتكبت جرائم حرب كما قال الأمير حمد رئيس البلاد قبل أيام ، فهل توقفت الجرائم يا ترى ,,, أفيدوا الأمة إن كان بالإمكان دون خوف على مصالح كامنة …
التاريخ : 12/1/2009


