قبل 21 عام خرج الزعيم المؤسس للكيانية الفلسطينية وقائد ثورتها المعاصرة ياسر عرفات من حصاره بيد الفاشية اليهودية وقرار رسمية عربية، خرج من مقره الذي قاد منه أطول مواجهة مع العدو، مواجهة عنوانها المقدس الوطني والديني في آن..مواجهة لحماية بقايا الوطن من مؤامرة تهويد..كان له أن يختار بين الاستمرار “رئيسا” لو أغمض عينه عن بعض مقدس ديني..لكنه اختار الخلود الوطني على أن يكون متخاذل وطني..

ياسر عرفات لم يكن اسما ولا مسمى..ياسر عرفات حكاية خاصة لا مثيل لها..يدركها كل من به كرامة وطن وعشق الناس..لك حيث أنت سلاما يا خالد الخالدين.. يا ياسر..