سلاما .. يا د.سلام..!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ بات واضحا إلى درجة الإطلاق أن د. سلام فياض لن يكون رئيسا للحكومة الفلسطينية القادمة، التي ستأتي أثر لقاء الرئيس عباس وخالد مشعل في القاهرة بعد أيام، ما لم تحدث معجزة خارقة حارقة لعدم اتمام اللقاء، كل التصريحات الآتية من مصادر طرفي الأزمة الفلسطينية تؤكد أن د. فياض انتهت صلاحيته كرئيس للوزراء، ولم يعد الرئيس عباس متمسكا به إلى حد اعتقد البعض أنه تمسك سيدوم إلى أن تقبل حركة حماس بذلك الخيار، لكن استطاعت حركة حماس وبعض حركة فتح في النجاح لتحقيق رغبتهما المشتركة منذ اليوم الأول لمسلسل لقاءاتهما في القاهرة بعدم تسمية فياض..

الوضوح الأخير بالتخلي عن د.سلام لم يكن مفاجأة سياسية بالمعنى الحقيقي، فكل المؤشرات كانت تقول بأنه لن يكون رئيسا لحكومة انتقالية إن قررت كل من فتح وحماس الاتفاق، وتخلت كل منهما عن ‘شروط غير معلنة’ وانتظارا لتطورات إقليمية ، ووضوح معركة نيويورك ونتائجها العامة والرؤية الأمريكية للحل السياسي التفاوضي، عناصر عدة كانت تقف خلف عدم التوصل لتنفيذ الاتفاق، لكنهما استخدما تسمية رئيس الوزراء ذريعة لإخفاء حقيقة الخلافات، وللأسف الشديد فقد ساعدهما في ذلك بشكل أو بآخر د.سلام نفسه، عندما قرر في وقت سابق أن يعلن استقالته وتخليه عن المنصب كي لا يكون ‘عقبة’ لتنفيذ المصالحة، تمكن بعض الناس من ‘تضليله’ للبقاء وعدم اتخاذ الخطوة الضرورية لكشف ‘خداع’ التأخير، وما زالت أسباب د. فياض للاستمرار في موقعه غير معلنة، بعد أن اكتشف أنه يستخدم ‘ذريعة للتضليل’ لا أكثر، وارتضى المضي تقديرا لحساسية موقف سياسي ورئاسي قبل ‘معركة نيويورك’ كي لا يقال بأنه هرب من معركة أو ساعد في تقديم ذرائع لقوى غربية لاستخدام استقالته ضد التحرك السياسي الفلسطيني القادم..

تفسيرات وتقديرات سيتم الحديث عنها لاحقا، ولكن المؤكد أن الرجل تم تضليله لا أكثر ولا أقل، ونجح من ضلله في أن تكون نهايته بالطريقة غير اللائقة التي يتم الحديث عنها الآن، من قبل بعض أوساط حركتي حماس وفتح، بل إن بعض قيادات فتح تحدثت عنه بطريقة أسوأ من حديث حماس، بوصفه أنه كان ‘العقبة’ التي أخرت الاتفاق وكان عليه أن يستقيل قبل أشهر.. كلام يريد الهروب من مواجهة الحقيقة التي أعاقت التنفيذ، وكل فلسطيني يعرفها ويدرك أن سلام فياض لم يكن ‘عقبة’ ولا يحزنون، بل ذريعة لعدم كشف المواقف الفعلية لذلك، وللأسف أن فياض وافق على ذلك الاستخدام ، إلى أن وصلت حدا وكأنه شكل من الإهانة السياسية..

من حق الفصيلين أن يعترضا على أي اسم كان، ومن حقهما الاتفاق أيضا، ثم ‘يجرجران الفصائل’ الفلسطينية المكملة للصورة على الموافقة، ولكن ليس من حقهما التعامل مع الرجل بهذه الطريقة غير اللائقة،خاصة أنه ارتضى العمل ضمن تمنيات رئاسية وطلب محدد من رئيس السلطة وحده دون غيره، ولم يكن ذلك فعلا سريا بل أعلنه الرئيس عباس أكثر من مرة، بقوله بأنه يريد سلام فياض وأنه وحده صاحب تسمية الحكومة ورئيسها، وهو من يملك النعم واللا بذلك، كون الحكومة حكومته وتنفذ برنامجه السياسي، كلام يمكن لأي من الباحثين عن ‘مجد’ على أكتاف فياض العودة لقراءته مجددا.. وهذا ليس دفاعا عن فياض، فقد طالبته بوضوح وبمقال منشور بالاستقالة منذ أشهر، وكاد أن يفعلها الرجل، لكن هناك من ناشده بالأ يفعل ذلك تقديرا لحساسية المشهد السياسي.. وتراجع عن فكرته وموقفه.. وبرأيي أنه خسر كثيرا وكثيرا جدا بالبقاء في المنصب.. فلو فعلها لأصبحت مكانته أعلى بكثير وأكثر سموا سياسيا مما آلت إليه الأحوال لاحقا، وصلت لاتهامه الصريح من قبل أحد قيادات فتح بأنه من أعاق المصالحة الوطنية، بدلا من التقدير وتقديم الشكر له، بات هدفا سهلا لاتهامات هروبية من حقيقة من أعاق المصالحة وأسبابها الفعلية.. ولم يكن د. سلام فياض بالمناسبة واحدا منها إطلاقا، لكنه كان ‘القشة’ التي غطت الحقيقة..

انتهى دور د.سلام فياض في عرف طرفي الأزمة الوطنية.. ولكن هل انتهت مآزق الانقسام ونتائجه الكارثية.. وهل حقا سنجد تطبيقا فعليا لتوحيد جناحي الوطن، وتشكيل ‘مؤسسة أمنية وطنية’، وهل سيعود المجلس التشريعي للعمل ومحاسبة كل من يستحق الحساب، هل سنرى وحدة ‘الجهاز التنفيذي’ في جسد السلطة الوطنية، وهل سيكون لمعبر رفح مكانة غير التي هي عليه.. هل ستتوحد رؤى حركتي فتح وحماس نحو العمل المشترك تفاوضا أو سياسيا لمواصلة هجوم الديبلوماسية.. كثيرا هي هل وهل وهل .. والأيام هي خير من سيجيب..

 

وقبل كل ذلك ننتظر رسالة تقدير للرجل الذي خسر كثيرا من وراء ارتضائه أن يكون ‘قشة’ إخفاء الحقيقة الانقسامية .. شكر وعرفان لمسيرته التي يفتخر البعض بها بإعادة بناء ‘مؤسسات دولة’.. لنتعلم روح الفعل الإيجابي البناء  وليس سياسة  الهدم والسلام..

ملاحظة: صمت الفصائل الفلسطينية عن دعم ‘ركاب من أجل الحرية’ ضد المستوطنين وصمة عار سياسي..

 

تنويه خاص: كم سيبلغ عدد قوات الأمن الفلسطيني بعد تنفيذ ‘اتفاق المصالحة’ ومن رئيس أركانها ..سؤال استطلاعي لمن يرغب في التفكير أو الإجابة..

 

تاريخ : 16/11/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة