شاهد عيان..

أحدث المقالات

اتفاق مكة الثلاثي..خطوة تغييرية تحتاج الضلع الرابع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى في تاريخ منطقة...

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الدجل متعدد الرؤوس..

تنويه خاص: حكومة الفاشية الجديدة في تل أبيب بدات...

هل عرفت من باعه الآن..يا مسلة فلسطين الثقافية..

ملاحظة: "ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتبقى تلك العجوز، تنتظر...

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

كتب حسن عصفور/ يبدو أن حراك الغضب الشعبي العربي ، قد سمح بتغيير كثير مما كان يبدو غير طبيعي سواء العمل أو بالحياة أو حتى بالشكل التقليدي لتناول العمل الإعلامي ، وكأن الحراك حرر القيود أو التقاليد أو قل ما شئت من كلام، بات كثير من الغريب مسموحا ، ولعل آخر صرعات تلك الحالة ما بات يعرف اليوم بأهم اختراع إعلامي .. شاهد عيان .. هذا الشخص أو المراسل أو المخبر يصبح مصدرا رئيسيا لحركة النقل الإعلامي من أي بلد أو مكان ، بل بات كلامه وما يقوله وكأنه خبر اليقين بعينه .. أصبح نصف تقارير النشرات الإخبارية للقنوات التلفزية الرئيسية ما يعرف بـ’شاهد عيان’ ..

يتم الاتصال دون أدنى لحظة شك فيما سيقول هذا الشخص غير محدد المعالم ، هناك العشرات الذين تسمع صوتهم عبر الفضائيات بهذه التسمية العجيبة، صادرت المنطق والعقل ، عليك أن تصدق ما يقول أليس بشاهد عيان على ما يجري ، وهو الأقرب على رؤية ما يحدث ،خاصة ‘إن كان يراد تضخيم’ الجرائم أو القتل أو الموت ، يصبح المصدر الأبرز هذا ‘العيان’ ، وويل لمن يبدي أي تشكيك فيما قال أو سيقول ، فقد تصبح من أنصار القمع والإرهاب أو من ‘فلول النظام’ وفقا للقول المصري الشهير ، وربما تكون أحد أعوان ‘البلطجية’ أو ‘الشبيحة’ الذين ينكرون ‘جرائم الحرب’ التي ترتكب والتي جاءت طائرات الأطلسي لتنقذ بني العرب منها ..

معنا شاهد عيان من منطقة .. لو تحدثنا عن عدد القتلى أو الجرحى أو القصف الوحشي الذي حدث .. كلام يبدأ المذيع المتلقي لجواب من صاحب النشرة في صيغة سؤال، ويبدأ بعدها الكلام .. والمأساة أن لا يكون ‘شاهد العيان’ وفقا لمواصفات القناة ، ويقول كلاما ليس هو الكلام.. حدث مرات نادرة ، كون المانح للأسماء ليس من ذات المكان ..

المفاجأة التي تثير العقول ، هو كيف تحصل قنوات فضائية على كمية الهواتف لشهود العيان هؤلاء، ولماذا يجب أن يصدق الناس كلامهم ، كثير ما يتم الاتصال من بلدات ومناطق بها مراسلون للقنوات الفضائية ، ولكن ما يراد تضخيمه أو تلفيقه لا يجب أن يكون عبر المكاتب والمراسلين المعروفين ، بل عبر أشخاص مجهولي الهوية ، فهي الوسيلة الأنسب للكذب وقتما شاء معدو تقارير الفضائيات وفقا لرغبة صاحب المحطة وهواه السياسي وأهدافه الخاصة هو ومن يسير معه ..

أسلوب لا صلة له بما يتعارف عليه من مصدر للخبر اليقين ، ولكن من قال إن تلك الفضائيات تبحث حقا عن ‘اليقين’ ، رغم كونها فتحت أفقا إعلاميا أمام المشاهد العربي ، ما يحدث اليوم يربك الإنسان من شكل لا يتم معرفة الحق من الباطل تحت يافطات عدة ، ولنا فيما يجري في ليبيا مثال ، حيث أصبح يقينا وجود فلول’ تنظيم القاعدة’ يقاتلون قوات القذافي ، معلومة تخفيها محطات عربية لغاية في نفس ‘حمد’ أو’وليد’ معلومة تقولها المؤسسات الإعلامية الغربية كون مجتمعهم لا يحتمل الكذب طويلا لو تم اكتشاف أن دولهم تزود من تعتبرهم ‘الخطر الأكبر’ ، ثم يقولون إنهم ‘ثوار’ ، باتت عناصر ‘القاعدة’ في عرف فضائيات اليوم ‘ثوارا’ ، بينما تجد المفارقة الأكبر عندما يتحدثون لبث طائفية في مكان كسوريا مثلا لمصارعة النظام بينما يصادرونها من مكان آخر .. آلاعيب إعلامية كثيرة باتت حلالا لتبرير مخطط العدوان والفتنة والتقسيم ..

شاهد عيان عربي سيكتشف يوما تلك القوى والدول والفضائيات التي كانت كأبي روغال الخائن في بواكير الإسلام ..

ملاحظة: مفارقة سياسية قيام بعض الفلسطيني باعتماد تقرير لقناة ‘الجزيرة’ وسارع لتصديقها بخبر عن ‘لجنة تحقيق’ كون الخبر ضد محمد دحلان ..ذات الجهة أقامت الدنيا ولم تقعدها قبل أسابيع فقط لتتهم القناة نفسها بكل التهم من العميلة إلى الفتنة وسيرت مظاهرات في أرجاء الضفة مع حرق شعار المحطة مرسوما على العلم الإسرائيلي.. هنا أيهما الحق وأيها الحقد ..

تنويه خاص : صدقت أمي بقولها حكمة شعبية عند رؤية تصرفات غريبة .. الحقد أسود وأعمى..

 

تاريخ : 6/4/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة