شخصنة الأمور

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

بقلم / حسن عصفور

ليس هناك من شك في أن البدء بانتشار قوات الأمن الوطني والشرطة، والأجهزة الأخرى في شوارع غزة يمثل رسالة إيجابية ولعلها تكون الخطوة الأولى نحو تطبيق خطة أمنية قادرة على إعادة الحياة إلى طبيعتها ويشعر المواطن بالأمن والأمان ، على أقل تقدير في ظل حياة نصف الراتب التي يحاول سلام فياض أن يعتبرها التزاماً..وبالتالي فالمواطن الذي عبر عن رضاه عن ذلك الانتشار وعلى أمل أن تصبح خطة شاملة حقيقية تعيد الاعتبار لحياة الإنسان الفلسطيني بعد غيبة، ولكن الغريب ،أن تجد وزير الداخلية يتعامل وكأن الذي تم ، هو عمل فردي ، او اجتهاد شخصي ، يقوم به ضباط .. هل يعقل ذلك من وزير الداخلية ، بعد أن طالب الأجهزة بالانصياع لأوامره ، حتى يمكن لنا ، أن نرى الأمن . أعتقد أن تصريحات السيد وزير الداخلية خرجت عن سياق البحث في مواجهة الفلتان الأمني وذهبت باتجاه آخر .علينا ألا نقع أسرى شخصنة الحياة .. وإلا …؟!

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة