شخصنة الأمور

أحدث المقالات

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

بقلم / حسن عصفور

ليس هناك من شك في أن البدء بانتشار قوات الأمن الوطني والشرطة، والأجهزة الأخرى في شوارع غزة يمثل رسالة إيجابية ولعلها تكون الخطوة الأولى نحو تطبيق خطة أمنية قادرة على إعادة الحياة إلى طبيعتها ويشعر المواطن بالأمن والأمان ، على أقل تقدير في ظل حياة نصف الراتب التي يحاول سلام فياض أن يعتبرها التزاماً..وبالتالي فالمواطن الذي عبر عن رضاه عن ذلك الانتشار وعلى أمل أن تصبح خطة شاملة حقيقية تعيد الاعتبار لحياة الإنسان الفلسطيني بعد غيبة، ولكن الغريب ،أن تجد وزير الداخلية يتعامل وكأن الذي تم ، هو عمل فردي ، او اجتهاد شخصي ، يقوم به ضباط .. هل يعقل ذلك من وزير الداخلية ، بعد أن طالب الأجهزة بالانصياع لأوامره ، حتى يمكن لنا ، أن نرى الأمن . أعتقد أن تصريحات السيد وزير الداخلية خرجت عن سياق البحث في مواجهة الفلتان الأمني وذهبت باتجاه آخر .علينا ألا نقع أسرى شخصنة الحياة .. وإلا …؟!

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة