شراء نسمة حرية

أحدث المقالات

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

يااه لو صحوة غضب

تنويه خاص: صحوة مهمة ضد الفاشيين في تل ابيب..فرنسا...

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

بقلم / حسن عصفور

بعض من الأهل في القطاع ممن لم يخرجوا منها للتسوق وتنسم هواء غير هواء الإرهاب المزدوج المخيم على القطاع المحاصر والمخطوف، رووا أن قدوم المئات من الأشقاء المصريين للتسوق من القطاع خاصة أسواق يعرفونها سوق فراس الأشهر في غزة وسوق الزاوية والعطارين كان مثيراً للاهتمام حيث تعكس تلك الظاهرة البحث عن شيء عند الآخر عله يجد مفقوداً وبعض الرواة يستغربون ذلك حقاً، علماً أن أسواق غزة عمادها منذ زمن بضائع التهريب المصرية من خلال شركات حماس التجارية عبر الأنفاق، ولكنه الطبع البشري وهو عكس ما كان لأهل فلسطين بمرورهم نحو بوابة الخروج لشراء حاجات تكاد تطال كل شيء وبعضها ليس بالضرورة أن لا يكون ولكنه أرخص بعد فرض ما يعرف الآن في القطاع ضريبة الانقلاب يدفعها المواطن على البضائع إضافة لما عليها من ضرائب ، دعماً لأجهزة حماس الأمنية ولحاجات كادرها وقادتها والبعض ذهب ليرتاح قليلاً من ضغط أشهر يعتبرها الكثير من أبناء الأهل هي الأكثر ظلمة وسواداً وربما في تاريخ سيرة شعب فلسطين، عندما توحد الحصار والعدوان الإسرائيلي مع إرهاب حمساوي، خرجوا لشراء نسيم حرية ولو لساعات عدة .

التاريخ : 25/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة