شراء نسمة حرية

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

بعض من الأهل في القطاع ممن لم يخرجوا منها للتسوق وتنسم هواء غير هواء الإرهاب المزدوج المخيم على القطاع المحاصر والمخطوف، رووا أن قدوم المئات من الأشقاء المصريين للتسوق من القطاع خاصة أسواق يعرفونها سوق فراس الأشهر في غزة وسوق الزاوية والعطارين كان مثيراً للاهتمام حيث تعكس تلك الظاهرة البحث عن شيء عند الآخر عله يجد مفقوداً وبعض الرواة يستغربون ذلك حقاً، علماً أن أسواق غزة عمادها منذ زمن بضائع التهريب المصرية من خلال شركات حماس التجارية عبر الأنفاق، ولكنه الطبع البشري وهو عكس ما كان لأهل فلسطين بمرورهم نحو بوابة الخروج لشراء حاجات تكاد تطال كل شيء وبعضها ليس بالضرورة أن لا يكون ولكنه أرخص بعد فرض ما يعرف الآن في القطاع ضريبة الانقلاب يدفعها المواطن على البضائع إضافة لما عليها من ضرائب ، دعماً لأجهزة حماس الأمنية ولحاجات كادرها وقادتها والبعض ذهب ليرتاح قليلاً من ضغط أشهر يعتبرها الكثير من أبناء الأهل هي الأكثر ظلمة وسواداً وربما في تاريخ سيرة شعب فلسطين، عندما توحد الحصار والعدوان الإسرائيلي مع إرهاب حمساوي، خرجوا لشراء نسيم حرية ولو لساعات عدة .

التاريخ : 25/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة