شمعة ثالثة في مسيرة ‘ أمد ‘

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 اليوم في السابع عشر من أبريل نشعل الشمعة الثالثة في مسيرة موقع ‘ أمد للإعلام’ ، عامان مرا على تلك اللحظة التي قلنا نفر قليل سنطلق مكانا في رحاب عالم النت من غزة فلسطين ، موقعا قررنا منذ البداية أنه سيكون ساحة خاصة ، أكثر من موقع وأقل من جريدة ، موقعا لمواجهة الظلم والظلام حيث يخيم كلاهما في فلسطين وطنا وكيانا ودولة تنتظر التكوين ، احتلال من هنا وظلامية من هناك تخيم فوق سماء بلد تستحق أن تكون منارة إشعاع للأمل والعطاء .

مجموعة أخذت على عاتقها أن يكون هناك ما هو مختلف من مئات مواقع كل لها رسالته ، فاخترنا رسالة ‘ الاختلاف حق ‘ كمبدأ فكري سياسي نعمل به ومن أجله ، على قاعدة أن التنوع  الإيجابي هو الطاقة التي تخلق الإبداع ، التعددية حق إنساني في الحياة من أجل الارتقاء بمكنونه الحضاري ، أن التعبير هو السلاح الأهم في صناعة جيل سوي من المواطنين ، فكلما كبرت مساحة الحرية للعقل كلما زاد العطاء والانتماء للوطن .

يوم لحظة الانطلاق وجدنا ذلك التوافق بين يوم الإضاءة لأمدنا ويوم الأسير الفلسطيني الذي يبحث حريته من سجن عدو قاهر ، فقلنا صدفة تستحق توافقا في رسالة البحث عن الحرية في ما يجب لـ’أمد’ أن تكون نصيرا بقوة ودون رعشة يد أو اهتزاز فكر للدفاع عن النور بكل مكوناته ، سلاحا ضد الكراهية والتعصب والانغلاق والظلامية التي تنتشر في مكان لا يجب لها أن تكون.

‘ أمد ‘ في شعلتها الثالثة التي تضاء تستذكر فريق عمل صغير وقليل العدد جدا لكن إرادته وعنفوان عطائه وحب الانتماء لموقع بات رسالة ، ورغبة في التمايز بالخدمة وتنوعها عله يمنح الإنسان مساحة الاختيار الواعي، فريق يفاجئ الكثيرين بحجم العمل والعطاء ، فهم ليسوا موظفين بأجر كما غيرهم ، هم ‘ أمديون ‘ ولاء وانتماء على طريق الخير والنور والحب والعطاء ، نحو حرية وطن ومواطن.

وفي ذكرى البدء ، الشكر لكل من ساهم معنا قبل الانطلاق وساعتها ، أؤلئك الذين حملوا فكرة ‘ الاشتعال الأمدي ‘ كل تقدير ، ولكل من يساهم بأمد مساهمة ومتابعة ، كتابة وقراءة .. لكل من يجد في ‘ أمد ‘ مكانا لراحته .. سنواصل ونحاول أن نكون أكثر رحابة وتنوعا بعهد ‘ الاختلاف حق ‘ .

التاريخ : 17/4/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة