شمعة ثالثة في مسيرة ‘ أمد ‘

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

 اليوم في السابع عشر من أبريل نشعل الشمعة الثالثة في مسيرة موقع ‘ أمد للإعلام’ ، عامان مرا على تلك اللحظة التي قلنا نفر قليل سنطلق مكانا في رحاب عالم النت من غزة فلسطين ، موقعا قررنا منذ البداية أنه سيكون ساحة خاصة ، أكثر من موقع وأقل من جريدة ، موقعا لمواجهة الظلم والظلام حيث يخيم كلاهما في فلسطين وطنا وكيانا ودولة تنتظر التكوين ، احتلال من هنا وظلامية من هناك تخيم فوق سماء بلد تستحق أن تكون منارة إشعاع للأمل والعطاء .

مجموعة أخذت على عاتقها أن يكون هناك ما هو مختلف من مئات مواقع كل لها رسالته ، فاخترنا رسالة ‘ الاختلاف حق ‘ كمبدأ فكري سياسي نعمل به ومن أجله ، على قاعدة أن التنوع  الإيجابي هو الطاقة التي تخلق الإبداع ، التعددية حق إنساني في الحياة من أجل الارتقاء بمكنونه الحضاري ، أن التعبير هو السلاح الأهم في صناعة جيل سوي من المواطنين ، فكلما كبرت مساحة الحرية للعقل كلما زاد العطاء والانتماء للوطن .

يوم لحظة الانطلاق وجدنا ذلك التوافق بين يوم الإضاءة لأمدنا ويوم الأسير الفلسطيني الذي يبحث حريته من سجن عدو قاهر ، فقلنا صدفة تستحق توافقا في رسالة البحث عن الحرية في ما يجب لـ’أمد’ أن تكون نصيرا بقوة ودون رعشة يد أو اهتزاز فكر للدفاع عن النور بكل مكوناته ، سلاحا ضد الكراهية والتعصب والانغلاق والظلامية التي تنتشر في مكان لا يجب لها أن تكون.

‘ أمد ‘ في شعلتها الثالثة التي تضاء تستذكر فريق عمل صغير وقليل العدد جدا لكن إرادته وعنفوان عطائه وحب الانتماء لموقع بات رسالة ، ورغبة في التمايز بالخدمة وتنوعها عله يمنح الإنسان مساحة الاختيار الواعي، فريق يفاجئ الكثيرين بحجم العمل والعطاء ، فهم ليسوا موظفين بأجر كما غيرهم ، هم ‘ أمديون ‘ ولاء وانتماء على طريق الخير والنور والحب والعطاء ، نحو حرية وطن ومواطن.

وفي ذكرى البدء ، الشكر لكل من ساهم معنا قبل الانطلاق وساعتها ، أؤلئك الذين حملوا فكرة ‘ الاشتعال الأمدي ‘ كل تقدير ، ولكل من يساهم بأمد مساهمة ومتابعة ، كتابة وقراءة .. لكل من يجد في ‘ أمد ‘ مكانا لراحته .. سنواصل ونحاول أن نكون أكثر رحابة وتنوعا بعهد ‘ الاختلاف حق ‘ .

التاريخ : 17/4/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة