بعد أول لقاء بين الرئيس الأمريكي أوباما وزعيم عربي الملك الأردني عبدالله ، قال أوباما كلام يحمل بذور تفاؤل حول المستقبل القادم ، الرجل بيتكلم عن مشاركته العميقة في العمل لإنهاء الصراع الذي استمر أكثر مما يجب ، وأنه مؤيد تماما لـ’ مبادرة السلام العربية ‘ وحل الدولتين ، وقال الرجل إنه سيعمل باللين مع حكومة إسرائيل حتى تعيد صياغة موقفها من جديد ، ولم ينس الرئيس أن يطلب بالرجوع عن حافة الهاوية .
وبراحة رغم أن غالبية الناس العرب ،خاصة الفلسطينيين ، لا يصدقوا مثل هالحكي الأمريكي لأنه مرات كتيرة بيحكوا مثل هيك كلام ، صحيح مش بهيك وضوح ولا نشاط من أول أيام الحكم ، ويهود أقل في فريق العمل المكلف التواصل مع الملف ، وهاي مش قصة سهلة مثل ما بتخيلها البعض ، فبعض يهود أمريكا العاملين في الملف كانوا هم من عطل كتير على السلام خاصة أيام كلينتون ( الزوج طبعا ) .
ومع كل هالشكوك اللي مخزونة عندنا ، لكن الكلام مبشر ، يحمل بعض التفاؤل ويفتح بابا من الأمل أمام إمكانية تقليل هالظلم التاريخي اللي نازل على الفلسطينيين ، طبعا مش زي ما بدنا أكيد لكنها محاولة … خلينا نشوف مش يمكن تزبط هالمرة .
التاريخ : 22/4/2009


