ملاحظة: يبدو أن قلب الإنسان الكاتب الأديب صنع الله إبراهيم، لم يحتمل ما يرى وما يسمع ما يحدث لشعب عشقه..وقضية غرق بها حبا..فقرر الذهاب بعيدا..صنع الله إبراهيم إنسان وأديب لم يكن صاحب ضجيج صوتي لكنه كان الأكثر ضجيجا بما كتبه وهمس..إنسان لم يكتب للمتاجرة..لم يبحث شهرة كاذبة..صنع الله.. فلسطين التي عشقت لن تنساك..سلاما يا إنسان..
