طلبة التوجيهي

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

بدأ آلاف من أبناء فلسطين أداء امتحان الثانوية العامة والتي يستنفر لها تقريبا مئات ألوف من السكان، طلبة وأهل وأصدقاء ، هي سنة مفتاح الانتقال نحو بداية مشوار التكوين للطالب، دوما كانت هذه الشهادة وستكون حالة استثنائية وفي فلسطين تزداد تعقيدا واستنفارا، ففي الضفة الحصار والإغلاق والمداهمات التي لا زمن لها وربما يقرر المحتل زيادة \’غزواتهم\’الخاصة مع بدء الامتحانات، أهل القطاع فحالهم مضاعف \’الأزمة\’حصار احتلالي وقصف وعدوان بلا حسيب ولا رقيب.

وقهر ظلامي و\’غزوات\’حمساوية ضد عائلات أيضا لا معرفة مسبقة بها، وخنق اقتصادي وفوق ذلك أزمة المواصلات ،حالة قهر سياسي واجتماعي واقتصادي وعلى الطالب أن ينجح ويتوفق وإلا مصيره يزداد سوءاً..هذا هو حال الفلسطيني هذه الأيام، ولا تقتصر هموم الأهل هنا بل يفكر فيما هو بعدها بأيام، إجازة الصيف ومستقبل الطالب الذي ينتظره في الوطن أم مغادرة الوطن..ومع كل ذلك لابد من النجاح أولاً..بالتوفيق يا طلبة فلسطين. 

التاريخ : 9/6/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة